فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 595

- وفي روايةٍ: كان يُوتِرُ علي بعيرِهِ (١) . مُتَفَقٌ عَلَيْهِ.

- ولمسلمٍ: غيرَ أنَّه لا يُصلِّي عليها المكتُوبةَ (٢) .

- وللبُخاري: إلا الفرائِضَ (٣) .

١٤٥ (٧٦) - عن عبد الله بنِ عُمر رضي الله عنه، قال: بينمَا الناسُ بقُباءَ (٤) في صَلاةِ الصُّبح، إذ جاءَهم آتٍ، فقال: إِنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد أُنزِل عليه الليلةَ قُرآنٌ، وقد أُمِرَ أنْ يستقبِلَ القِبْلةَ (٥) ، فاستقْبَلُوها (٦) وكانت وُجوهُهم إلى الشام، فاستدَارُوا إلى الكعبةِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٧) .


= وأما قوله: "حيث كان وجهه": فهذا بعد البدء في الصلاة، وإلا فعند تكبيرة الاحرام يستحب له استقبال القبلة؛ لما روى أبو داود (١٢٢٥) بسند حسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر فأراد أن يطوع، استقبل بناقته القبلة فكبر، ثم صلى حيث وجهه ركابه.
(١) رواه البخاري (٩٩٩) ، ومسلم (٧٠٠) (٣٦) ، وعندهما: "البعير" بغير هاء الإضافة.
(٢) مسلم برقم (٧٠٠) (٣٩) ، وهي أيضًا للبخاري (١٠٩٨) .
(٣) البخاري برقم (١٠٠٠) .
(٤) بالمد والقصر، يذكر ويؤنث، يصرف ولا يصرف، هو موضع معروف بقرب المدينة علي
ثلاثة أميال. قاله النووي.
(٥) كذا الأصل، وفي "الصحيحين": "الكعبة".
(٦) قال النووي (٥/ ١٣) : "روي فاستقبلوها بكسر الباء وفتحها، والكسر أصح وأشهر، وهو الذي يقتضيه تمام الكلام بعده". وانظر "الفتح" (١/ ٥٠٦) .
(٧) رواه البخاري (٤٠٣) ، ومسلم (٥٢٦) .
وزاد المصنف - رحمه الله - في "الصغرى" حديثًا واحدًا، وهو:
٧٧ - عن أنس بن سيرين رضي الله عنه قال: استقبلْنَا أنسًا حين قدِمَ من الشام، فلقيناهُ بعين التمرِ، فرأيتهُ يصلِّي علي حمارٍ، ووجهُهُ من ذا الجانب - يعني: عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت