فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 595

فَلأُصَلِّيَ لكم "قال أنسٌ: فقمت إلى حَصِيرٍ لنا قد اسودَّ من طُولِ ما لُبِس (١) فنضحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وصَفَفْتُ أنا واليَتِيمُ (٢) وَراءَهُ والعَجُوز (٣) مِن وَرائِنا، فصلَّى لنا ركعتين، ثم انصرفَ - صلى الله عليه وسلم -. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤) .

- ولمسلمٍ: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى به، وبأُمِّه (٥) فأقَامَني عن يمينه، وأقامَ المرأةَ خَلْفنا (٦) .

١٦٦ (٨١) - عن ابن عبَّاس قالَ: بِتُّ عندَ خَالتِي ميمونةَ (٧) ، فقامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي من الليل، فقُمْتُ أُصلِّي معَه، فقمتُ عن يَسارِه، فأخذَ برأسِي، فأقَامنِي عن يمينِهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨) .


(١) يعني: استُعمِل. وفيه تسمية الافتراش لبسًا.
(٢) قال المصنف في "الصغرى": "اليتيم. قيل: هو ضميرة جدّ حسين بن عبد الله بن ضميرة".
قلت. وقوله: "اليتيم" يجوز فيه الرفع؛ لأنه معطوف على الضمير المرفوع، كما يجوز النصب على أنه مفعول معه، وبالوجهين جاء في صحيح البخاري.
(٣) هي أم سليم أم أنس.
(٤) رواه البخاري (٣٨٠) ، ومسلم (٦٥٨) .
(٥) زاد مسلم: "أو خالته. قال: ".
(٦) رواه مسلم (٦٦٠) (٢٦٨) .
(٧) وفي رواية لمسلم: "بعثني العباس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وزاد الطحاوي في "المشكل" (١٢) : "وأمرني أن أبيت بآل رسول الله الليلة، وتقدم إليّ أن لا تنام حتى تحفظ لي صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وفي رواية لمسلم: "فقلت لها: إذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأيقظيني".
وفي رواية لابن خزيمة- بسند ضعيف- (١٠٩٣) : "وكانت ميمونة حائضًا"، ومع إقرار ابن الملقن بضعفها، فقد قال: "هي حسنة المعنى جدًا؛ إذ لم يكن ابن عباس يطلب المبيت في ليليةٍ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيها حاجة إلى أهله"!
(٨) رواه البخاري (٦٩٩) ، ومسلم (٧٦٣) ضمن حديث طويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت