٦٧ - عن جابر بنِ سَمُرَةَ قال: كانتْ صلاةُ رسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قَصْدًا، وخُطبتُه قَصْدًا، يقرأُ آياتٍ مِن القُرآنِ، ويُذكِّرُ النَاسَ. د ت س (٣) .
٢٦٨ - وعنه؛ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كانَ يخطبُ قائمًا، ثم يجْلِسُ، ثم يقومُ فيَخْطُبُ قَائِمًا، فمَن حدَّثكَ أنَّه كانَ يخطُبُ جَالسًا فقدْ كَذَبَ، فقدْ واللهِ صلّيتُ معَهُ أكثرَ مِن أَلْفي صَلاةٍ. د س (٤) .
٢٦٩ - عن الحكم بنِ حَزْنٍ الكُلَفِيّ قالَ: وَفَدْتُ إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَابعَ سَبْعَةٍ، أو تَاسعَ تِسْعَةٍ، فدخَلْنا عليهِ، فقلنا: يَا رسُولَ الله! زرْنَاكَ فادْعُ الله لنا بخير، فأمرَ بِنا، أو أمرَ لنا بشيءٍ مِن التَّمرِ، والشأْنُ إذْ ذَاكَ دُونٌ، فأقَمْنا بها (٥) أيامًا، شَهِدْنا فِيها الجُمُعَةَ مع رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقامَ
(١) وفي "أ": "متفق عليه".
(٢) رواه البخَارِيّ (٩٣٩) ، ومسلم (٨٥٩) ، وزاد مسلم: "في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ".
(٣) حسن. رواه أبو داود (١١٠١) ، والتِّرمذيّ (٥٠٧) ، والنسائي (٣/ ١١٠) ، وقال التِّرْمِذِيّ: "حديث حسن صحيح". وقوله: "قصدًا" أي: وسطًا بين القصر والطول.
"تنبيه" الحديث رواه مسلم (٨٦٦) من نفس الطريق بلفظ: كنت أصلي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكانت صلاته قصدًا، وخطبته قصدًا.
وله في رواية أخرى (٨٦٢) : "كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس".
(٤) حسن. رواه أبو داود بتمامه (١٠٩٣) ، ورواه النسائي (٣/ ١١٠) إلى قوله: "فقد كذب".
"تنبيه" الحديث رواه مسلم من نفس الطريق، وبنفس اللفظ الذي ذكره الحافظ عبد الغني، انظره في "الصحيح" برقم (٨٦٢) (٣٥) .
(٥) أي: بالمدينة.