فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 595

٢٩٨ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وقامَ النَّاسُ معهُ، وكبَّر وكَبَّروا معه، ورَكَعَ وركَعَ ناسٌ منهم، ثمّ سَجَدَ وسجَدُوا [مَعَهُ] (١) . ثمَّ قامَ الثَّانِيةَ، فقامَ الذِين سجَدُوا، وحَرَسُوا إِخْوانَهم، وأتتِ الطَائِفةُ الأخْرى، فرَكَعُوا وسَجَدُوا مَعَهُ، والنَّاسُ كلُّهم في صَلاةٍ، ولكن يَخرُسُ بعضُهم بعضًا. خ (٢) .

٢٩٩ (١٥٩) - عن يزيد بنِ رُومان [عن صَالح بن خَوَّات بن جُبَير] (٣) عمَّن صلَّى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٤) يومَ ذاتِ الرّقَاع (٥) صلاة الخوفِ، أنّ طائفةً صَفَّتْ (٦) معهُ، وطائفةٌ وِجَاهَ (٧) العدوِّ، فصلَّى بالذينَ معه ركعةً، ثمّ ثبتَ


= ولكن يشبه أن يكون الزهريّ تلقى هذه الرواية من أحد أصحاب ابن عمر، أو أداها بالمعنى، فأصلها في "صحيح البخاري" من طريقه عن سالم، عن ابن عمر (٩٤٢) ، وفيها صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بكل طائفة ركعة وسجدتين، وفي آخرها قول ابن عمر: "ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين".
(١) زيادة من "أ"، وهي في "الصحيح".
(٢) رواه البخاري (٩٤٤) .
(٣) زيادة من "الصغرى" لا بد منها.
(٤) هذا المبهم في هذه الرواية جزم الحافظ عبد الغنى- رحمه الله- في "الصغرى" بأنه: "سهل ابن أبي حثمة"، وهو منازع فيه، بل الراجح أنه: "خوات والد صالح"، وهو الذي اختاره الحافظ ابن حجر في "البلوغ" (٤٧٥) ، وذكر مرجحات ذلك في "الفتح" (٧/ ٤٢٢ - ٤٢٣) .
(٥) سميت هذه الغزوة بذلك؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لَمَّا نَقِبت. انظر "الفصول في سيرة الرسول" ص (١٣١) طبعة مكتبة المعارف بالرياض.
(٦) هذا اللفظ للبخاري ومسلم، وفي بعض نسخ مسلم: "صلت"، واختارها الحافظ في "البلوغ" (٤٧٥) ، و"هما صحيحان" كما قال ابن الملقن (٢/ ١٠٦/ ب) .
(٧) الطائفة: لفرقة، وتقع على القليل والكثير. و "وجاه" بضم الواو وبكسرها، يعني:=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت