فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 595

وقعَ عن رَاحِلتِهِ، فَوَقَصَتْهُ- أو قالَ: فأوقصتْهُ- فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"اغسُلُوه بماء وسِدْرٍ، وكفِّنُوه في ثَوْبَينِ، ولا تُحنِّطُوه، ولا تُخمِّروا رأسَه؛ فإنَّه يُبعثُ يومَ القيامةِ ملبيًا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) .

- وفي روايةٍ: "ولا تُخَمِّروا وجهَه، ولا رَأْسَه" (٢) .

٣١١ (١٦٧) - وعن أمّ عطية، قالتْ: نُهِينا عن اتّباعِ الجنائز، ولم يُعزَمْ علينا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣) .

٣١٢ (١٦٨) - عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أسْرِعُوا بالجنازةِ فإن تكُ صَالحةً فخيرٌ تقدِّمُونَها إليه، وإن تكُ سوى ذلك فشرٌّ تضَعُونه عن رِقَابِكم". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٤) .


= التقي حواء في هذا الوضع فعرفها وعرفته، وفيل: لأن جبريل عليه السلام عرف إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - المناسك هناك، والله أعلم.
(١) رواه البخاري (١٢٦٥) ، ومسلم (١٢٠٦) . وفي رواية: "فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي". وقال المصنف في "الصغرى": الوقص: كسر العنق.
قلت والحنوط هو: أخلاط الطيب الخاصة بأكفان الموتى وأجسادهم.
(٢) هذه الرواية لمسلم برقم (١٢٠٦) (٩٨) .
و"التخمير": التغطية.
(٣) رواه البخاري (١٢٧٨) ، ومسلم (٩٣٨) (٣٥) .
قلت؛ والحديث وقع هكذا فى "الصحيحين" دون التصريح بالناهي من هو؟ ولكن وقع في "ناسخ الحديث" لابن شاهين (٣١٤ بتحقيقى) التصريح بالناهي، وهو النبى - صلى الله عليه وسلم -. والحديث عند ابن شاهين من نفس طريق البخاري، ولفظه: "نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اتباع الجنائز، ولم يعزم علينا"، والتصريح أيضًا وقع عند الإسماعيلي، كما قال الحافظ في "الفتح" (٣/ ١٤٥) .
(٤) رواه البخاري- واللفظ له- (١٣١٥) ، ومسلم (٩٤٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت