قال: "إنّي أَبِيتُ يُطْعِمُني ربِّي، ويَسْقِيني"، فلمّا أَبَوْا أنْ ينتهُوا عن الوِصَالِ، واصَلَ بهم يومًا، ثم يومًا، ثم يومًا (٢) ، ثم رأَوُا الهِلالَ. فقال: "لو تأخَّرَ لزِدْتُكم"، كالتنكيل لهم، حين أَبَوْا أن يَنْتَهُوا (٣) .
٣٩٦ (٢٠١) - عن أبي سعيدٍ الخُدْريّ رضي الله عنه؛ أنَّه سَمعَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "لا تُواصِلُوا، فأيكُم أرادَ أنْ يُواصِلَ فليواصِلْ إلى (٤) السَّحَرِ" قالوا: فإنَّك تُواصِلُ يا رسولَ الله. قال: "إني لستُ كَهَيْئَتِكُم؛ إنّي أَبِيتُ لي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي، وسَاقٍ يَسْقِيني". خ (٥) .
(١) رواه البخاري (١٩٦٤) ، ومسلم (١١٠٥) .
(٢) كذا بالأصلين، وهذه اللفظة: "ثم يومًا" (الثالثة) زائدة على ما في "الصحيحين"، إذ فيهما: "واصل بهم يومًا، ثم يومًا، ثم رأو الهلال".
(٣) رواه البخاري (١٩٦٥) ، ومسلم (١١٠٣) .
(٤) في الصحيح: "حتى" بدل: "إلى".
(٥) رواه البخاري (١٩٦٣ و ١٩٦٧) .
فائدة: هذا الحديث أورده المصنف -رحمه الله- في "الصغرى" (٢٠١) إلى قوله: "السحر"،=