فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 595

البَيتِ، وأقامَ بالمدينةِ، فما حَرُمَ عليه شيءٌ كانَ له حِلًّا (١)

٤٦١ (٢٣٩) - وعن عائِشةَ قالتْ: أهدى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مرّةً غنمًا (٢) .

٤٦٢ (٢٤٠) - وعن أبي هُريرة [رضي الله عنه] (٣) ؛ أنّ نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجُلًا يسوقُ بَدَنةً (٤) . قال: "ارْكَبْها". قال: إنها بدنةٌ. قال: "ارْكَبْها". فرأيتُه راكبَها يُساير النبيّ - صلى الله عليه وسلم - (٥) .

- وفي لفظٍ: قال في الثَّانيةِ أو الثَّالثةِ: "ارْكَبْها ويلكَ أو ويحك" (٦) .

٤٦٣ (٢٤١) - وعن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه، قال: أمرَني النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنْ أقومَ على بُدْنِهِ، وأن أتصدَّق بلَحْمِها وجُلُودِها وأجِلَّتِها (٧) ، وأنْ لا أُعْطِي الجزَّارَ مِنها شيئًا (٨) ، وقال: "نحنُ نُعطِيه من عندِنا" (٩) .


= واتفق من قال بالإشعار بإلحاق البقر في ذلك بالإبل إلا سعيد بن جبير، واتفقوا على أن الغنم لا تشعر لضعفها، ولكون صوفها أو شعرها يستر موضع الإشعار. انظر"الفتح" (٣/ ٥٤٤) .
(١) رواه البخاري (١٦٩٩) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٢) .
(٢) رواه البخاري (١٧٠١) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٧) .
(٣) زيادة من "أ".
(٤) البدنة- مفرد بُدْن- هنا المراد بها: "الإِبل"، لا البقر ولا الغنم؛ إذ هي التي تركب.
(٥) رواه البخاري (١٧٠٦) ، وزاد: "والنعل في عنقها".
(٦) رواه البخاري (١٦٨٩) ، ومسلم (١٣٢٢) ، وليس عندهما: "أو ويحك". وإنما الحديث بهذه اللفظة عند البخاري (٢٧٥٤) من حديث أنس رضي الله عنه.
(٧) هو ما يطرح على ظهر الدابة لتصان به.
(٨) لفظ: "شيئًا" ليس في "أ"، وهو ليس عند مسلم في نفس الرواية، وإنما في رواية أخرى.
(٩) رواه البخاري (١٧٠٧) ، ومسلم- واللفظ له- (١٣١٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت