٥٩٥ - عن أبي أُمامة بنِ سَهْل بنِ حُنَيْفٍ، قال: كَتَبَ معي عمر بنُ الخطَاب إلى أبي عُبيدة؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الله ورسُولُه مَوْلى مَنْ لا مَوْلى له، والخالُ وارِثُ مَنْ لا وَارِثَ له". وقال: حدِيثٌ حسنٌ (٣) .
٥٩٦ - وعن اِلْمِقْدامِ الكِنْدي قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ تركَ كَلّا (٤) فإليّ - وربما قال: إلى اللهِ وإلى رسُولِهِ- ومَن تركَ مالًا فلورَثَتِهِ،
(١) ضعيف. رواه أبو داود (٢٨٩٦) ، والترمذي (٢٠٩٩) من طريق قتادة، عن الحسن، عن عمران به.
وأعله الحافظ في "البلوغ" (٩٤٩ بتحقيقي) ، فقال: "وهو من رواية الحسن البصري، عن عمران، وقيل: إنه لم يسمع منه".
قلت: جزم بذلك أبو حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ٢/ ٤١) .
(٢) وزاد أيضًا: "قال قتادة: أقل شيء ورث الجد السدس".
(٣) صحيح. رواه التر مذي (٢١٠٣) ، وفي "السنن": "حسن صحيح".
قلت: حسن باعتبار سنده، صحيح بشاهده التالي.
(٤) بفتح الكاف وتشديد اللام، أي: ثقلًا. وهو يشمل الدَّيْن والعيال، والمعنى: إن ترك الأولاد فإليّ ملجأهم، وأنا كافلهم، وإن ترك الدين فعليّ قضاؤه. قاله في "عون المعبود".