فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 595

الشَّقِيصُ والشِّقْصُ واحدٌ، وهو: النَّصِيبُ، مثل النَّصِيفُ والنِّصْف.

٨٥٤ - عن عِمْران بنِ حُصين [رضي الله عنه] (١) ؛ أنَّ رجُلًا أعتقَ ستَّةَ مملُوكِين [له] (٢) عندَ موتِهِ - لم يكُن له مالٌ غيرُهم - فدعا بِهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فجزأَهُم أثلاثًا ثم أقرعَ بينهم، وأعتقَ اثنينِ، وأَرَقَّ أربعةً, وقالَ له قولًا شدِيدًا. م د (٣) .

- وفي لفظٍ له (٤) : "لو شَهِدْتُه قبلَ أن يُدفَنَ، لم يُدْفَنْ في مقابر الْمُسلِمين" (٥) .

٨٥٥ - عن سَمُرة بن جُندب رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ مَلَكَ ذا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فهو حُرٌّ". د ت ق (٦) .


(١) زيادة من "أ".
(٢) زيادة من "أ"، وهي في "صحيح مسلم".
(٣) رواه مسلم (١٦٦٨) ، وأبو داود (٣٩٥٨) .
(٤) يعني: لأبي داود.
(٥) رواه أبو داود (٣٩٦٠) بإسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، وعند النسائي في "الكبرى" (٣/ ١٨٧) : "قد هممت أن لا أصلي عليه".
وقال النووي في "شرح مسلم" (١١/ ١٥٠) : "وهذا محمول على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده كان يترك الصلاة عليه؛ تغليظًا وزجرًا لغيره على مثل فعله، وأما أصل الصلاة عليه فلا بد من وجودها من بعض الصحابة".
(٦) صحيح. رواه أبو داود (٣٩٤٩) ، والترمذي (١٣٦٥) ، وابن ماجة (٢٥٢٤) من طريق الحسن، عن سمرة، وقد اختلف في رفعه ووقفه.
فقد رواه أبو داود (٣٩٥١ و ٣٩٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٠٤ و ٤٩٠٥) عن الحسن قوله. ومن هنا رجح بعض الحفاظ الموقوف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت