فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 70

ضرب البدائل من العَلمانيين والطوائف المنحرفة:

ولذلك أقول: من الذكاء، أنك عندما تكون في حالة حرب مع حكومة مرتدة، ولتكن الجزائر مثلًا فمن الذكاء أن تضرب الحكومة وتضرب معها البديل المهيّأ، خاصةً أن البديل المهيّأ إنسان غير محروس، ( ... ) ، ثم الأقليات، خاصةً في مصر وبلاد الشام التي تضم أغلب الأقليات: الشيعة الإثنى عشرية، النُصيّرية، اليهود، والنصارى في مِصر وبلاد الشام من الأقباط والمارونية وغيرهم. ومما زاد الطين بلة أن في صفوف الإسلاميين وفي صفوف الحركات الإسلامية؛ من انتسب إلى هذا الحلف سواء كان خائفًا أو متأولًا يرجو مصلحةً أو جاهلًا أو عالمًا [1] مرتدًا-.

حافظ الأسد جُدِّدت له البيعة أربع مرات في سورية، وكان هو المرشح الوحيد وخرجت النتيجة 99.14%، يعني الذين أعرفهم أنا فقط أكثر من 00،86 %، ولكن هكذا خرجت النتيجة.

ولكن من الذي زكّى حافظ الأسد في حملته الانتخابية؟ زكّاه الشيخ البوطي الذي خرج في التلفزيون وقال:"نحن في دولة ديموقراطية والحمد لله، ونريد أن ننظم استفتاء ننتخب الرئيس، فمن أراد المشاركة فجيّد والذي لا يريد المشاركة فليس هناك إكراه، ونحن الآن في مرحلةٍ جديدة، وسيطلق سراح السجناء - وفعلًا أُطلق سراح عشرة آلاف سجين - وسيكون هناك انفتاح في الإقتصاد، وسنصبح دولة رأسمالية"يريد أن يغري الشعب بالاقتصاد؛ وأهل الشام تجار منذ رحلة الشتاء والصيف؛ يعني حتى الحركة الإسلامية والجهادية تجار وعندهم عقلية تجارية، ( ... ) . والرجل - البوطي- له وزن كبير في سورية، ولذلك هؤلاء المنافقين هم من أكبر المطبات التي لم تجعل مجال لإطلاق رصاصة واحدة في سورية. ويُكمل البوطي فيقول:"وقد همس الرئيس في أذني وقال: إن الصليبية تنخر في هذا الدين وعلينا أن نقف صفًا واحدًا"، يعني الرئيس همس في أذنه حتى لا يسمعه أحد، لأنها مسألة سرية وحتى لا تعرف الصليبية وهو يعني كشف هذا الموضوع السري!!

( .. ) وأقول هذه المعادلة هي صورة للمعركة المقبلة التي ستكون بين طرفين يتصارعان؛ النظام العالمي الجديد بمقوماته الستة التي ذكرتها، ثم تيارات الجهاد المستضعفة التي لم تتبلور بعد؛ فالطرف الأول عنده الإمكانيات والصواريخ والتكنولوجيا والقدرات الضخمة والقنابل المتطورة ...

هنا انقطاع في الصوت.

(1) هنا انتهى الملف الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت