فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 70

الآخر يقول:"لو غسلنا ميت، فضغط أحدنا على بطنه فأخرج الميت ريحًا، فهل نعيد للميت وضوءه أم ليس على الميت تكليف؟"

والآخر يقول:"لو أخرجنا برغوث، وذبحناه وسلخناه وأخذنا جلده فهل يجوز الصلاة على جلد البرغوث؟"

آخر تصور نفسه أنه دخل في امرأةٍ وخرج، فسأل هل عليه الغسل؟ يعني دخل جسمه كله وخرج، فهل عليه الغسل أم لا؟

آخر يبحث مسألة: رجل وقع عن حماره، فانقطع صدغه، فخرج منه مَنِيُّه، فهل عليه غسل؟

حقيقةً، تذكرت مذهب المدرسة «الآراتية» البارحة وأنا أقرأ في النقاش الحاصل حول مسألة تعدد الزوجات، وهذا الكلام ذكرني بما قاله الأمريكان في هذا التقرير:"يجب أن نشغل الساحة الإسلامية بتفاهات"وضربوا مثال بحوارات محمد زهير.

هنا انقطاع في الصوت.

2.ميثاق الملك حسين، الذي ساهم فيه الإخوان المسلمين في الأردن [1] :

الآن ننتقل لهذه الوثيقة الثانية، هذا هو الميثاق، الذي وقعه الإخوان المسلمين في الأردن، مع الملك حسين؛ حتى يدخلوا البرلمان، قالوا بكل صفاقة:"الثورة العربية الكبرى، هي ديمقراطية من أيام الملك عبد الله والملك حسين؛ ولكن إسرائيل هي التي عطلت المسيرة الديمقراطية في الأردن، بسبب عدوانها، والآن بعد انتهاء العدوان، سنعيد المسيرة الديمقراطية في الأردن."

وأنا اخترت أن أتكلم عن هؤلاء لأن الحركة الإسلامية في الأردن والإخوان المسلمين، وصلوا إلى سقف ما يسعى إليه الديمقراطيين فهم دخلوا البرلمان وأصبحوا الكتلة الرئيسية به وشاركوا في تشكيل الحكومة، وأصبح لهم 5 وزراء من 14 وزير في الحكومة، وهذا سقف ما يحلم به «الإسلاميون» .

ونقرأ لكم هذا الميثاق لنقف على بعض الذي اتفقوا عليه كثمن للديمقراطية:

طبعًا هنا يتكلم عن قضية ميثاق الأحزاب السياسية وعلى ماذا يجب أن تتفق حتى يصرَّح لها بالعمل؟ ويقول:"الثورة العربية الكبرى، قامت ولا تزال في الإطار الديمقراطي والإطار القومي."وتحدث:"والذي يهمني، أن الملك حسين شكّل مجلسًا اسمه المجلس التشريعي من 60 عضوًا؛ رجالًا ونساءً من مختلف المشارب، فيهم الإسلاميين والبعثيين والشيوعيين."

(1) للإطّلاع على نص الميثاق راجع المحلق رقم 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت