أحببت فقط أن أُفَصِّل، في النظام العالمي الجديد وهذا أصل المحاضرة لأن معظمنا يتصوَّر الآن أن النظام العالمي الجديد هو أمريكا فقط وبعض الإخوة يتصوَّر أنها أمريكا وإسرائيل وانتهى هنا، وبعضهم يضم لهما الحكام، وهذا كله من النظام العالمي الجديد. فقط أحببت أن ألفت النظر إلى الزوايا المخفية التي لا يعتبرها كثيرٌ من الإخوة من النظام المعادي وأضفت إلى هذا التصوُّر، الذي هو تسمية «النظام العالمي الجديد» ، أو «الاستعمار الجديد» ، أو «الحملات الصليبية الجديدة» أضفت إلى أمريكا واليهود والحكام المرتدين:
-الأحزاب العَلمانية المعارضة، والتي تشارك وتتهيّأ للحكم.
-الأقليات الكافرة التي تكيد للإسلام، وهذين الصنفين قد لا يختلف معي أحد حولهما.
ثم أضفت:
-علماء الإسلام الذين يوالون الحكام لسببٍ أو لآخر، بجهلٍ أو بعلم؛ فهم جزءٌ من الطرف المعادي.
-وكذلك الحركات «الإسلامية» التي دخلت في البرلمات وأصبحت جزءًا من الطاغوت؛ فهم جزءٌ من الصف المعادي.
فهذا الكلام كان نصف المحاضرة، والآن بعد أن أنهيت المحاضرة أريد أن أنتقل إلى الوثائق التي بيدي وأحاول أن أتذكر منها مع أن الضوء [1] لا يسعفنا. ** [2]
(1) الظاهر أن الضوء انقطع في مكان إلقاء المحاضرة.
(2) الكلام تحت العنوانين: [قتالنا مع العلماء والإسلاميين المنحرفين هو بالحجة والبيان وليس بالسيف والسنان] . [خاتمة ومراجعة] قدمناه هنا لتنسيق الكلام مع أن الشيخ ذكره متأخرًا في الملف الثاني عند الدقيقة 22:21.