فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 70

الإجابة عن الأسئلة

السؤال الأول: هل صحيح أنه روي عن الإمام أبو حنيفة أنه قال:"لو صعد عالم على المنبر، وقال بحق حاكم ظالم أنه عادل فقد كفر ( .. ) ؟"لأنني أذكر أنني قرأت هذا الكلام في كتاب الصلاة ... الأخ ذكر ما قلته، ويسأل هل صحيح هذا الكلام؟

الإجابة: أنا أذكر أنني قرأت، أن خطيب جمعة صعد المنبر، وشهد على حاكم ظالم، بأنه عادل كفر. وذكرت أن الشيخ أحمد شاكر في مرةٍ من المرات في حضور الملك فاروق قام الخطيب وقال أن فاروق عادل وكذا ... فالشيخ أحمد شاكر بعد الصلاة قال:"لقد كفر إمامكم فأعيدوا صلاتكم"، وقام فصلى فصلوا وراءه. ( ... ) وهذا الكلام أنا ذكرته لأنني قرأته، وأذكر- إذا لم تخني الذاكرة - أنني قرأت هذا الكلام في باب صلاة الجمعة في كتاب الصلاة للشيخ أحمد شاكر والله أعلم، وسأبحث عنه فإذا اكتشفت أنه خطأ فسأسحبه ولكن هذا ما أذكره. وذكر لي أحد الإخوة هذه الواقعة: أن رجل شهد على الملك فاروق بالإسلام، فقال الشيخ أحمد شاكر:"لقد كفر الإمام فأعيدوا صلاتكم." [1]

السؤال الثاني: الأخ يقول: السلام عليكم ورحمة الله، ما هي مؤشرات وعلامات العلماء المنافقين؟

الإجابة: أنا سبق وقلت أن ما فهمته من الدين وما أعتقده أن العالم يصبح منافق ومرتد ويخرج من الإسلام إذا اجتمعت فيه ثلاثة شروط، ولا أريد أن أطبق هذه القاعدة الآن على أحد، وقد سألت عنه بعض كبار أهل العلم هنا في بيشاور فقال لي:"هذا الكلام صحيح، ولكن لا تحتمله عقول الناس."فهذه الشروط الثلاث هي:

الشرط الأول: أن يكون العالم موظفًا لدى الدولة، يقبض منها أجرًا.

الشيخ الألباني أخرج الكثير من الفتاوى الضالة، ولكن كلنا يعلم أن الشيخ الألباني عالِمٌ مستقل ولا يقبل من أحد مالًا، فالرجل طورد في سورية وهرب للعراق وأغضبَ السعودية في بعض المواقف ولكنه رغم هذا قال قتل الأمريكان غدر. فأنا ليس عندي شك أن الرجل صادق وأنه قال ما يقتنع به، ولكن فقهه السياسي أعوَج رغم عظم قدره وعلمه وإسهامه في الحديث ونشر العِلم، ولكن أقول أن الشيخ ليس موظفًا عند أحد، فإذا أخطأ في الفتوى فيكون من خطأ فقط وليس من أجر.

(1) هذه الكلام كان فيه أجزاء غير واضحة وهكذا اجتهدنا في سماعه؛ ولعل الشيخ يشير إلى ما جاء في كتاب (كلمة حق) من قصة تكفير الشيخ أحمد شاكر لإمام وخطيب الأزهر الراتب عندما قال هذا الرجل"أيها الناس جئت إليكم من عند ولى النعم"الملك فؤاد"فأغدق على وابتسم في وجهي وأطرق وعاملنى، فجاء في ذهنى أن محمد بن عبد الله عبث وتجهم في وجه عبد الله بن أم مكتوم"فقام الشيخ أحمد شاكر وقال"أيها الناس أعيدوا صلاتكم فقد صليتم خلف إمام كافر"

يقول الشيخ أحمد شاكر"وبعد خمس وسنوات ذهبت لأصلى في مسجد غير معروف فرأىت هذا الإمام يحمل نعال الناس مقابل قرش أو قرشين"

ولعل الشيخ كفره لإنتقاصة من النبي صلى الله عليه وسلم بتشببهه بالملك فاورق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت