قصة لقاء الشيخ مع الشيخ عدنان عقلة:
فكانت الناس كلها تقول:"الإخوان نازلين لحماة"وهو يُقسم بالله أنهم لن ينزلوا!! فكنت أتعجب منه. فقال لي:"أنا بقيت في الإخوان 12 سنة قبل حصول الجهاد وأعلم تمامًا أنهم لن يجاهدوا ولن يقاتلوا ولن يدخلوا المعركة."لأنه ارتكز على قاعدة أساسية، وهي: {إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} . فأنا لا يهمني أمر هذه الجماعات، وإن فازت في الانتخابات؛ لأننا تربينا على أن هذا الكلام لن تقوم له قائمة؛ في السودان مثلًا عملوا حكومة، فإن كان فيهم خير سينصلحوا ويتوبوا ويطبقوا الشريعة؛ ولكن هذا الكلام يبقى في ميزان الشرع غير شرعي.
النقطة الأخرى: أن الطريق علمنا أن هذه نبضات؛ فالعبيدين الشيعة الكفرة - حتى عند الشيعة الإمامية - أقاموا دولة «خلافة» 200 سنة في مصر، فهل هذا دليل أن المذهب الشيعي صحيح؟ فحتى لو بقيت دولة الترابي 200 سنة تبقى دولة غير مسلمة؛ وقد يكون فيهم خيرٌ كثير، ولست الآن بصدد تقييم هل نحاورهم ونناقشهم ونعطيهم فرصة أم نحكم عليهم؛ ولكن أقول أن هؤلاء الناس، أي الحركات الإسلامية، التي قبلت النظام الديمقراطي جزءٌ من النظام العالمي الجديد.
فإذا أردنا أن نُلَخِّص أقطاب النظام العالمي الجديد، نقول أنه يتكوَّن، أولًا: من القوى اليهودية، وهي التي تدير كل شيء، وتقودها إسرائيل وحكماء صهيون؛ وأنا أثناء تحضيري لهذه المحاضرة راجعت كتاب [بروتوكولات حكماء صهيون] حتى أُخرج بعض الشواهد، فقلت:"سبحان الله، المكتوب في [بروتوكولات حكماء صهيون] ، يُنفذ حرفيًا منذ الحرب العالمية الأولى"فكل ما يجري الآن، هو من تخطيط حكماء صهيون.
حكماء صهيون، استطاعوا أن يرتكزوا إلى الحضارة النصرانية على طريقتهم؛ فالجزء الثاني من النظام العالمي الجديد هو أمريكا والغرب؛ فاليهود هم الذين يخططون واختاروا أن لا يجابهوننا مباشرةً ( ... ) ؛ وقالوا نجابههم بهذه الطريقة ونعمل على إيجاد قوة عسكرية ضاربة بحيث لو ظهر خطر نسحق هذا الخطر مثلما فعلنا في العراق؛ فافتتحوا القواعد ووضعوا حاملات طائرات. الذي يتأمَّل في خارطة توزيع القوات الغربية؛ يلاحظ ما ذكرنا؛ خاصةً توزيع القوات الأمريكية والبريطانية، لأن هناك توابع كثيرة، فحتى أمريكا اللاتينية يدخلونها بشكلٍ رسمي، حتى يعطي بُعد أن الحضارة التي تدير العالم مسيحية.