فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 70

فهؤلاء الناس وضعوا تصور؛ لتفعيل علاقة معينة، مع حضارات جنوب شرق آسيا، كالصين واليابان وبالمقابل الدخول في حالة حرب وتصفية مع الخطر الإسلامي.

في هذه الحرب هناك جهتان تتحاربان؛ الإسلام من جهة، والنظام العالمي الجديد من جهة. فنريد أن نتكلم بكل صراحة، مع أن هذا الكلام خطير جدًا ومزعج جدًا؛ وقد قررت أكثر من مرة، أن لا أحاضر فيه، خاصة بعد آخر مرة حاضرت عنه؛ ولكن في نفس الوقت، أردت أن أؤدي هذه الأمانة، مهما كانت صعبة جدًا.

أقول أنني وصلت إلى تصور لصراع، سيحدث بين النظام العالمي الجديد وبين المسلمين؛ أي بين القوى الكافرة من طرف، والقوى الإسلامية من طرف؛ فمن الذي يوجد على يمين هذه المعادلة ومن الذي يوجد على يسار هذه المعادلة ...

أقطاب النظام العالمي الجديد:

كما ذكرت لكم من قبل، فالنظام العالمي الجديد يتكون من ثمانية أقطاب:

أقول هذه الحكومات أفلست، والمطلوب منها أكبر بكثير من استطاعتها على البقاء؛ وحتى الهامش الديمقراطي وصل إلى إفلاس، كما في الجزائر بكل وضوح؛ كما جاء في بعض الصحف، وسأريكم إياها:"إسرائيل تنذر الحكومات العربية من الديمقراطية وتقول: يبدو أن الديمقراطية لا تناسبكم، وبدأت تصل إلى معطيات غريبة."

وهذه الخيارات العَلمانية، وظيفتها أن تقف في الدور، بعد الحكومات كاحتياط؛ بحيث لو سقطت الحكومات المرتدة، يكون هناك خيارات علمانية، كما في الجزائر. في أي بلد من بلدان المسلمين، هناك حكومة قائمة، وهناك خيارات عَلمانية؛ السعودية مثلًا الحكومة هناك تتمثل بعائلة مالكة، تمثل نظام الكفر؛ فلو سقطت هذه الحكومة، هل سيكون هناك فراغ يسمح للمسلمين أن يدخلوا ويحكموا؟ المخطط يقول: لا؛ بل قاموا بتجهيز تيار يُسمّى بـ «تيار الحداثة» ؛ يتكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت