أحد زعماء المعارضة في تونس، ينذر بخطر الديمقراطية التي ستوصل الإسلاميين:"الإنقلاب العسكري هو الخيار الوجيد لمواجهة جبهة الإنقاذ"يعني ياريت أن يفعلوها.
باحث جزائري ليس في الحكومة ولا المعارضة ولا المخابرات:"باحث جزائري يعرب عن تخوفه من ضرب الحركة الإسلامية"فهذا هو مصير الإسلاميين الديمقراطيين لمن يريد أن يعوِّل على الحل الديمقراطي.
هذا الملف الذي أمامكم، كله من أقوال العلماء وهذا الكلام يحتاج أن يكون عنوان محاضرة مستقلة وكنت قد أتممت بحث عن تفسير ابن كثير وتفسير سيّد قُطُب لبعض الآيات فجعلت فيه مقاطع من التفسير ولكن لن أقرأها الآن ولكن أريد أن أقول بعض الأدلة:
قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا}
وقال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ? وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إلى الأرض وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ? سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ}
وقال تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
فأردت أن أعرف أقوال السلف في هذه الآيات، فنقلت لكم مقاطع من التفسير ولكن لن أقرأها كلها الآن ولكن فقط سأنقل لكم الآن تفسير ابن كثير الذي هو على الطريقة القديمة بالتفسير بالمنقول، وتفسير سيّد قُطُب الذي هو التفسير القيادي أو التفسير الأدبي الذي يوضح بعض الظلال.
يقول ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} يقول تعالى ذامًا لليهود الذين أعطوا التوراة وحملوها للعمل بها ثم لم يعملوا بها مثلهم في ذلك {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} أي كمثل الحمار إذا حمل كتبًا لا يدري ما فيها فهو يحملها حملًا حسيًا، لا يدري ما عليه، وكذلك هؤلاء في حملهم الكتاب الذي أوتوه وحفظوه لفظًا ولم يتفهموه ولا عملوا بمقتضاه بل أوَلوه وحرفوه وبدلوه، فهم أسوأ حالًا من الحمير لأن الحمار لا فهم له وهؤلاء لهم فُهوم لم يستعملوها"ا. هـ. فيقول ابن كثير أن هذا العمل إذا وقع فيه أحدٌ من هذه الأُمَّة انطبق عليه المثل الذي ضربه الله، لعلماء بني إسرائيل."