2.أن تقوم تربية النشء على الإيمان بالله وبأصالة الأمة العربية وبقدراتها على التجديد والإبداع في مختلف ميادين الحياة.
3.أن يعنى نظام التعليم، بتنمية التفكير المستقل المبدع؛ وذلك بتحريك دوافع العمل والجدية والاتقان والتميز، وتوجيه التعليم نحو إعداد الإنسان الأردني للمستقبل، بتنمية معرفته وتطوير قدراته العقلية والنفسية؛ لمواجهة تحديات المستقبل وأخطاره، وبناء منهجية التفكير العلمي والنقدي، بتوجيه التعليم نحو مهارات استخراج المعرفة، واستيعابها ومحاكمتها محاكمة عقلانية.
4.أن يتم الربط بين نظام التعليم والإنتاج، وأن تلبي عملية التربية والتعليم حاجات الأردن، من القوى البشرية المؤهلة في الحاضر والمستقبل.
5.أن يتصف نظام التربية والتعليم بالشمول والمرونة، بحيث يتم من خلاله الاهتمام بالنابهين والموهوبين، وتوفير الفرص التي تتلاءم مع قدراتهم وقابليتهم، وتضمن استفادة المجتمع الأردني من عطائهم المتميز؛ والاهتمام بتعليم المعوقين، ودمجهم المبكر في نظام التربية والتعليم، وتأهيلهم ليصبحوا عناصر منتجة في المجتمع.
6.أن تكون اللغة العربية لغة التعليم، في جميع مراحله وأنواعه، مما يتطلب تطوير أساليبها ووسائل تدريسها، وتعليمها لغير الناطقين بها، وتأكيد أهمية تعلم اللغات الاجنبية الحية؛ لتمكين الأجيال من الاطلاع على العلوم والاداب، وشتى أشكال النشاط الإنساني، المكتوب بتلك اللغات، وتحقيق التواصل الحضاري مع الأمم الأخرى.
7.إيلاء مهنة التعليم، ماتستحقه من عناية وتقدير؛ لتحتل مكانتها الاجتماعية، اللائقة بين المهن المختلفة، والاهتمام بتأهيل المعلم الأردني، وإشراكه في عملية صنع القرار التربوي، ورفع مستواه العلمي والمعرفي والمعيشي.
ثالثًا: العلوم والتكنولوجيا
للعلوم والتكنولوجيا دور مركزي، في تطوير المجتمع الأردني وتقدمه، ومعالجة مشكلاته الاجتماعية والاقتصاد، وتدعيم أمنه الوطني والقومي، وتمكينه من التعامل مع المتغيرات المختلفة، والتصدي لتحديات العصر، والإسهام في الحضارة الإنسانية. وهذا يتطلب ما يلي:
1.وجود قرار سياسي واضح، وعزم وطني مصمم على امتلاك التكنولوجيا، ونقلها وتطويرها وتوظيفها لمصلحة البلاد، وتلبية حاجاتها؛ باعتماد تخطيط منهجي مدروس، من خلال مؤسسات وطنية، وفي ضوء نظام تعليمي متطور.
2.ترسيخ المنهج العلمي في التفكير، وتوظيفه لمعالجة المشكلات، وإيجاد الحلول لها، وتطوير قدرة المجتمع الأردني على تحويل البيانات الأولية إلى معارف قابلة للاستخدام في مجالات الحياة المختلفة، والاهتمام بإنشاء بنوك معلومات وطنية لخدمة هذا الغرض.
3.تأكيد أهمية تعليم الرياضيات والعلوم، والاهتمام بأبعادها التطبيقية، في مختلف مراحل التعليم وأنواعه.
4.الاهتمام بتثقيف المجتمع الأردني علميًا وتكنولوجيًا ليصبح قادرًا على التعامل مع التقنية المتطورة، تعاملًا رشيدًا فعالًا.