الصفحة 236 من 2648

والمراد بعابر السبيل: المار في المسجد، سواء لحاجة أو لغيرها. وهذا هو الأظهر -إن شاء الله- في معنى الآية، لأن الله تعالى بيَّن حكم المسافر إذا عدم الماء وهو جنب في قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى (( (( (( } [1] ، وقد اختار هذا القول ابن جرير [2] ، وابن كثير [3] ، وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية

إلى أن النهي في الآية عن قربان الصلاة، وعن قربان مواضعها [4] .

(1) سورة النساء، الآية (43) .

(2) "تفسير الطبري" (8/ 379 - 384) .

(3) "تفسير ابن كثير" (2/ 275) ، وانظر:"تفسير القرطبي" (5/ 207) ، و"الشوكاني" (1/ 469) .

(4) "الفتاوى الكبرى" (1/ 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت