الصفحة 779 من 2648

ثم أبوه، ثم جَدُّهُ، ثم أَقْرَبُ عَصَبَاتِهِ، والأُنثَى الأَقربُ من نِسَائِهَا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ثم أبوه) أي: فإن لم يوصِ أن يغسله أحد فالأولى بتغسيله أبوه، لأنه أشد عطفًا وشفقة عليه، وزيادة الشفقة توجب كمال العناية.

قوله: (ثم جَدُّهُ) أي: فهو أولى ممن بعده، لمشاركته الأب فيما ذكر.

قوله: (ثم أَقْرَبُ عَصَبَاتِهِ) أي: بعد أبيه وجده الأقربُ من عصباته، فيقدم الابن، ثم ابنه، وإن نزل، ثم الأخ لأبوين، ثم لأب على ترتيب الميراث. وهذا الترتيب الذي ذكر المصنف إنما يحتاج إليه عند المشاحة. أما في عصرنا الحاضر فلا مشاحة في ذلك، لأن هناك أناسًا متبرعين وجهاتٍ تقوم بتغسيل الأموات، وقد ورد «أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر أقارب ابنته زينب بتغسيلها، بل غسلتها أم عطية في أُخريات» [1] .

(1) أخرجه البخاري (1253) ، ومسلم (939) ، وحديث أم عطية رواه البخاري في مواضع من كتاب"الجنائز"، وهو أصل في باب تغسيل الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت