فهرس الكتاب
أو جِمَاعًَا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد نقل ابن المنذر الإجماع على أن القيء يُفسد الصيام [1] .
وقوله: (ذَاكِرٍ) مفهومه أنه لو كان ناسيًا صومه لم يفسد، لقوله تعالى: { (( (( (( (لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ (( (( (( (( (أَوْ أَخْطَانَا} [2] .
وظاهر كلام المصنف أنه سواء كان القيء قليلًا أو كثيرًا لظاهر الحديث، وسواء كان قيئه بالفعل كجذبه بيده، أو بالشم، كأن يَشُم شيئًا له رائحة كريهة نَفَّاذَة ليقيئ بها، أو بالنظر، كأن يتعمد النظر لشيء قبيح يقيئ به.
والحكمة من الإفطار بالقيء أنه إخراج ما يُضعف بدنه، قاله شيخ الإسلام ابن تيمية [3] .
(1) "الإجماع"لابن المنذر ص (53) ، ونقله عنه ابن قدامة في"المغني" (4/ 368) ، والظاهر أن هذا الإجماع لا يصح، انظر:"شرح العمدة"لابن تيمية (1/ 401) ،"الفروع" (3/ 49) ،"فتح الباري" (4/ 175) .
(2) سورة البقرة، الآية (286) .
(3) "مجموع الفتاوى" (25/ 250) .