سكان الريف الإثيوبي يعيشون في قرى أو عِزَب معزولة. السكان في هذه القرية من منطقة بيل. والقطاطي الدائرية في الخلف نماذج لمنازل أهل الريف في إثيوبيا.
يعيش معظم سكان إثيوبيا من ذوي الأصل الإفريقي على حدود البلاد من الناحية الغربية؛ حيث يُشكِّل هؤلاء السكان نحو 5% من إجمالي سكان إثيوبيا ويتحدثون لغات تنتمي إلى عائلة اللغات النيلية ـ الصحراوية. ويُشكِّل يهود إثيوبيا نسبةً بسيطة من إجمالي السكان وهم معروفون باسم الفلاشا ، وأحيانا يُطلْق عليهم لقب اليهود السود لأنهم كغيرهم من سكان إثيوبيا، ذوو بشرة داكنة. وفي أوائل الستينيات من القرن العشرين، كان في إثيوبيا 40 ألفًا تقريبًا من يهود الفلاشا. ومنذ ذلك الوقت، هاجر 90% منهم إلى فلسطين المحتلة. وكانت هجرتهم حدثًا لافتًا للنظر.
تُعد اللغة الأمهرية ـ وهي لغة سامية ـ لغة التخاطب الرسمية في إثيوبيا التي يبلغ فيها عدد اللغات ما يقرب من 70 لغةً بالإضافة إلى 200 لهجة أخرى. يبلغ عدد الناطقين باللغة الأمهرية نحو 50% من سكان إثيوبيا ويستطيع الشعب الإثيوبي التحدث بكلتا اللغتين العربية والإنجليزية إلى جانب اللغة الرسمية. واللغة الجعزية واحدة من اللغات الإثيوبية القديمة، وقد كُتب الإنجيل قديمًا بهذه اللغة. ومازالت هذه اللغة حيّة وتستخدم في طقوس الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية.
أديس أبابا العاصمة وأكبر مدينة في إثيوبيا بها مبان حديثة. وبالإضافة إلى كونها مركزًا تجاريًا رئيسيًا في إثيوبيا، فهي تستضيف مؤتمرات عالمية وإفريقية.