فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2484 من 45140

ومن الجدير بالذكر أنه في عهد الإمبراطور مينليك الثاني، استطاعت إثيوبيا التوسع بضم الممالك الصغيرة، ونتج عن ذلك أن زادت رقعة البلاد من ناحية الجنوب والشرق.

واستطاع مينليك الثاني أن يجعل من أديس أبابا عاصمةً للبلاد، وبدأ العمل في بناء خط للسكة الحديدية ربط بين أديس أبابا وجيبوتي وفضلًا على ذلك، أسَّس الإمبراطور أول المدارس الحديثة والمستشفيات في دولة إثيوبيا.

وفي عام 1913م توفي مينليك وتولى العرش ليج إياسو وهو الابن الأكبر للإمبراطور مينليك الثاني. وأطيح به في عام 1916م بتعاون بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، وذلك بسبب دخوله في الإسلام. وكانت هذه الدول قد استاءت من الإمبراطور المناهض لها خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) . وبعد الإطاحة بالإمبراطور اعتلت العرش الإمبراطورة زوديتو ابنة الإمبراطور مينليك الثاني حيث ساعدها ابن عمها راس تافاري على تولّى شؤون الحكم. وبناءً على ذلك، أصبح تافاري من العائلة الحاكمة.

هيلاسيلاسي. عندما توفيت الإمبراطورة زوديتو في عام 1930م اعتلى تافاري العرش ولقب نفسه هيلا سيلاسي الأول، وسار على النهج السياسي للإمبراطور مينليك الثاني. وفي عام 1931م، وضع هيلا سيلاسي أول دستور مكتوب.

وفي عام 1935م، قامت إيطاليا بغزو إثيوبيا في محاولة لتوسيع مستعمراتها في القارة الإفريقية. وفي عام 1936م، دخلت إيطاليا أديس أبابا وهرب الإمبراطور هيلاسيلاسي ناجيًا بنفسه إلى السودان ثم بريطانيا. كان حكم الإيطاليين في دولة إثيوبيا في منتهى القسوة، وبرغم ذلك أنشئت العديد من الطرق الممهدة في عهد الاستعمار الإيطالي ليتيسر للمستعمرين التنقل والتمكين للاستعمار. وقد انتفع الإثيوبيون من هذه الإنشاءات. وفي عام 1941م، أثناء الحرب العالمية الثانية، استطاعت الجيوش الإثيوبية، بمساعدة الجيوش البريطانية، طرد القوات الإيطالية خارج البلاد، وعندئذ استطاع الإمبراطور هيلاسيلاسي العودة إلى الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت