فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2485 من 45140

في عام 1961م، طالب الإرتريون بالاستقلال عن إثيوبيا، ولكن هذا الطلب قوبل بالرفض من جانب الحكومة الإثيوبية، وعندئذ اندلعت حرب تحرير إرتريا. ومن الجدير بالذكر أنَّ المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي لدولة إثيوبيا والمسماة الآن أوجادين أصبحت منبع المشكلات في الستينيات من القرن العشرين. حيث طالبت الصومال، وهي دولة مجاورة، بحقها في هذه المنطقة التي كان قد جرى ضمُّها إلى إثيوبيا في عهد مينليك الثاني عام 1890م، كما قاوم الصوماليون الذين كانوا يعيشون فيها الحكم الإثيوبي. وفي السبعينيات من القرن العشرين، نشبت الحرب بين إثيوبيا والصومال حول هذه المنطقة.

استيلاء العسكريين على السلطة. في الستينيات من القرن العشرين، أصبح الكثير من الإثيوبيين غير راضين عن حكم الإمبراطور هيلاسيلاسي وطالبوا بمستوى معيشة أفضل للطبقة الفقيرة منهم، وبالإضافة إلى ذلك فقد ناهضوا الفساد الحكومي وطالبوا بوضع نهاية له. وعمَّت البلاد موجات من القحط والجفاف الشديدين في عامي 1972م و 1973م وذلك أدى إلى حدوث مجاعة شملت الجزء الشمالي الشرقي من البلاد. واتهم منتقدو الإمبراطور هيلاسيلاسي بأنه قد تجاهل ضحايا المجاعة، الأمر الذي شجع قادة الجيش على خلع الإمبراطور وإبعاده عن الحكم عام 1974م.

قامت الحكومة العسكرية تحت قيادة المقدم منجستو هيل ماريام بانتهاج سياسة اشتراكية، الأمر الذي أدّى إلى تقارب بين دولة إثيوبيا والاتحاد السوفييتي (سابقًا) .

بدأت الحكومة سياستها باستصلاح مساحات شاسعة من الأرض، وبإنهاء نظام الإقطاع لطبقة النبلاء؛ حيث ادعت الحكومة ملكية هذه الأراضي وقامت بتحويلها إلى مزارع. لكنَّ النظام العسكريّ الحاكم قام بقتل العديد من معارضيه. وفي أواخر السبعينيات من القرن الحاليّ، طالب أهالي منطقة التيجري في شمال إثيوبيا بالاستقلال عن الحكومة المركزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت