المرافق. تستوعب مدرجات الإستاد ما يربو على 70,000 متفرج. وصممت المدرجات على شكل بيضي به منحنى مكافئ عند المقطع مما يوفر لكل مشاهد الرؤية المثالية. وهناك صالات للتسخين والتمرين قبل المباريات، وغرف خاصة لتغيير ملابس اللاعبين والحكام، وصالة استراحة للاعبين، واستديو تلفازي متكامل، ومركز للعلاج الطبيعي، وعيادتان طبِّيتان، ومركز صحفي وإعلامي، ومستودعات المعدات الطبية. وقد زوِّد الإستاد بنظام تحكم ومراقبة لأمن مستخدميه وسلامتهم؛ ويمكن من خلاله إخلاؤه في دقيقة واحدة في الحالات الطارئة.
المنصة الملكية تتجلى فيها روعة التصميم.
تشتمل أجزاء الإستاد على المنصة الملكية، وصالة الاستقبال الملكية ومتحف خاص، واستراحة لكبار الشخصيات. وتتسع المقصورة الملكية لـ 79 مقعدًا في صفين؛ زوِّد كل مقعد في الصف الأمامي بشاشة تلفازية وجهازي هاتف وتكييف. وتضم مرافق الإعلاميين 23 غرفة لمعلقي الإذاعات والتلفاز، وقد روعي فيها كل احتياجات الإعلاميين بالإضافة إلى توفر أجهزة التوقيت والهاتف والتلكس والفاكس، إضافة إلى شاشات التلفاز وأجهزة الحاسب الآلي التي تمكن الإعلاميين من متابعة الأهداف المصورة وعمل الإحصاءات المتنوعة. ويحيط بالملعب 15 جهازًا للتصوير التلفازي من زوايا مختلفة تضمن تغطية أبعاد الإستاد من مختلف جوانبه. وسقف الإستاد مزيج من الطابع العربي الأصيل والتطور المعماري الحديث، حيث يأخذ شكلًا مشابهًا للخيمة البدوية تدعمها 24 سارية، تمثل أعمدة الخيمة، وتمثل الكبلات الحديدية عناصر الشدّ. وتتكون مادة السقف من الألياف الزجاجية نصف الشفافة التي توفّر أقصى حماية للمتفرجين من الأحوال الجوية. ويأخذ السقف الطائر من الخارج شكل حلقة دائرية يبلغ قطرها 288م، وقطر الفتحة الداخلية 139م. وفي أعلى السقف 24 قبة بارزة شبيهة بالخيمة يدعم كلًا منها عمود ارتفاعه 60م.