فتحة السقف الدائرية تساعد على تجديد الهواء، ومثبت عليها الكشافات الضوئية ووحدات الصوت.
ومن خلال الفتحتين الجانبيتين في السقف والفتحة الدائرية لوسط الإستاد يتجدد الهواء باستمرار في حركة دائرية، حيث يصعد الهواء الحار إلى أعلى بينما يهبط الهواء البارد إلى أسفل، مما يجدد الهواء بشكل تلقائي مباشر. وقد زوِّد الإستاد بنظامي إضاءة وصوت مميزين، حيث أضيئت ساحة الإستاد بوساطة كشافات ضوئية ثبتت على الحلقة الدائرية لسقفه بغرض توفير إضاءة علوية شاملة. ومن مميزات نظام الإضاءة عدم إظهار ظل اللاعب داخل الملاعب أثناء المباريات الليلية. ويغطي نظام الصوت جميع وحدات الإستاد ومرافقه؛ حيث ثبتت أجهزة الصوت في الحلقة الدائرية لسقف الإستاد. ويستمد الإستاد الطاقة الكهربائية عن طريق الشركة السعودية للكهرباء. وهناك ستة مولدات احتياطية تعمل تلقائيًا فور انقطاع التيار الكهربائي العام.
أرض الملعب تلقى عناية كبيرة لتبقى مرجًا أخضر على مدار السنة.
زُرعَتْ أرضية الملعب زراعة طبيعية بنظام الخلايا؛ حيث حفرت الأرض إلى عمق 45سم، ووضعت طبقة عازلة بين الأرض الأساسية والتربة الزراعية، ثم ركبت أنابيب الري والتصريف، ثم وضعت التربة الزراعية وبذرت البذور بتوزيع متناسق حتى لا تكون هناك فجوات في عشب الملعب. ويزرع فيها نوعان من العشب في الملعب الصيفي والشتوي مما يضمن بقاء أرض الملعب خضراء على مدار السنة.
ويضم الإستاد مواقف للسيارات تستوعب 26,500 سيارة، منها 6,500 موقف داخل سور الإستاد. وقد أُخذ في الاعتبار التوسع في إنشاء مزيد من المواقف.
روعي في تصميم الإستاد توفير الناحية الجمالية والراحة التامة للمشاهدين بعيدًا عن أجواء المباريات والمنافسات الرياضية.