فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30973 من 45140

يتفق معظم الناس في الغرب على أن بعض أشكال تنظيم الأسرة أو المباعَدة بين ولادات الأطفال، مرغوب فيه لصالح الأسرة نفسها ولصالح المجتمع. لكن أفرادًا وجماعات ـ خصوصًا المجتمعات المتدينة ـ يختلفون بشدة حول أساليب تنظيم النسل التي قد يعتبرها غيرهم أخلاقية ومقبولة. وتناقش هذه المقالة تنظيم النسل في البلدان غير الإسلامية بصفة عامة، كما تناقش الحجج الرئيسية لمؤيدي تنظيم النسل والحجج التي تعارضه، وأساليبه الرئيسية، وأنماط برامجه، أما رأي الإسلام فقد ورد في نهاية المقالة.

حركة تنظيم النسل. لقي تنظيم النسل، لآلاف السنين، اهتمامًا شعبيًا طفيفًا. كانت معدلات الوفاة عالية جدًا وخاصة في مرحلتي الطفولة والرضاعة. وكان من الضروري معالجة هذا الأمر.

أدى التقدم العلمي والتقني في الدول الصناعية خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين إلى زيادة توفير الغذاء والسيطرة على الأمراض، وزيادة فرص العمل، وبدأ معدل الوفاة في الانخفاض.

نشر عالم الاقتصاد البريطاني توماس روبرت مالتوس في سنة 1798م مقالته المشهورة في مبادئ علم السكان. حاول فيها أن يبرهن على أن نمو السكان يتزايد أسرع من تزايد الطعام المتوافر لهم، ونصح مالتوس الشباب من الرجال والنساء بتأجيل الزواج لتقليل الولادات. وعلى هذا، قام عدد من الناس في أوروبا خلال القرن التاسع عشر بتشجيع تنظيم النسل. وقد حدث نتيجة جهودهم، هبوط جزئي في معدلات الولادة في الدول الصناعية أدّى إلى المعدلات المنخفضة الحالية. انظر: مالتوس، توماس روبرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت