فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30981 من 45140

وقد استحدثت في هذا العصر وسائل ليست لتنظيم النسل بل لمنع الحمل كتعاطي العقاقير أو وضع لبوس في الفرج ونحوها. وقد كانت لها آثار سلبية ونتائج خطيرة. فهي أولا ليست وسائل سليمة تمامًا، وقد تنتج عنها أو عن بعضها أضرار ومخاطر على المرأة كما يقول بذلك الأطباء ويعبِّر أحد المختصين في هذا المجال قائلًا: ¸ليست عندنا حتى اليوم أية وسيلة سهلة أو رخيصة غير ضارة يمكن استخدامها لتنظيم النسل·. كما أن استخدام تلك الوسائل بصورة عامة دون قيد أو ضرورة، وشيوعها في بعض المجتمعات نتجت عنه مخاطر اجتماعية وانحرافات أخلاقية كثيرة كانتشار جريمة الزنا، وانتهاك المحرَّمات، وما تبع ذلك من انتشار الأمراض الجنسية كالزُّهري والسيلان والإيدز، مما دفع بعض الأطباء وعلماء النفس إلى أن يقودوا حملات واسعة يحذرون فيها من استعمال تلك الوسائل.

تنظيم النسل في الأديان الأخرى. تعتبر الكنيسة الرومانية الكاثوليكية الأساليب الاصطناعية لتنظيم النسل غير أخلاقية بسبب أنها تحول دون الغرضين الأساسيين من الزواج: - الحب المتبادل بين الزوجين وإنجاب الأطفال. كرر البابا بول السادس سنة 1968م وجهة النظر التقليدية للرومان الكاثوليك وذلك في المنشور البابوي، وكتب يقول:"وكلُّ عملية زواج يجب أن تكون مجالًا لبعث الحياة". واعتبرت كنيسة الرومان الكاثوليك التنظيم الطبيعيَّ للأسرة مقبولًا بالرغم من أنها عارضت جميع وسائل تنظيم النسل الاصطناعية.

عارضت معظم الأديان في الماضي تنظيم النسل أو التَزَمت الصمت بشأنه. واليوم، تؤيد معظم جماعات البروتستانت والديانة اليهودية منع الحمل. كما يساند العديد من البروتستانت واليهود الإجهاض. أما الزعماء الدينيون من الهندوس والبوذيين، فلم يجدوا أي مشكلة دينية في تطوير البرامج الحكومية لتنظيم النسل في الدول الآسيوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت