تنخفض الأرض من جهة شرقي وجنوبي جبال توجو، عبر هضبة منحدرة، إلى سهل ساحلي رملي منخفض. تغطي الأشجار العالية وكتل الأشجار الصلبة الهضبة وتنصرف مياهها عن طريق نهر مونو، أما السهل الساحلي المكتظ بالسكان فتتخلله المستنقعات والبرك المائية وغابات المطاط وزيت النخيل.
ينحدر السطح شمالي جبال توجو إلى حدود بوركينافاسو في أراضِ متعرجة، وتنصرف مياهها عن طريق نهر أوتي. يعيش قليل من السكان في هذه المنطقة التي يكسوها العشب، وتنتشر فيها الأشجار الشوكية.
مناخ توجو حار رطب. ويبلغ متوسط درجة الحرارة 27°م ويصل متوسط كمية الأمطار سنويًا إلى 100 سم في الشمال، و180سم في الجنوب. يمتد موسم الأمطار من مارس إلى يوليو ومن سبتمبر إلى نوفمبر في الجنوب، ومن أبريل إلى أكتوبر في الشمال.
إحدى العاملات في مزارع توجو تحمل على رأسها سلة من الغذاء. تشمل المحاصيل الغذائية: المنيهوت (الكاسافا) ، والذرة الشامية، والدخن.
الاقتصاد. توجو قطر زراعي، لكن ندرة الأراضي الصالحة لإنتاج المحاصيل جعلت دخل المزارعين قليلًا.
وتُعّد المحاصيل الغذائية أهم المنتجات الزراعية وتشمل المنيهوت (الكاسافا) ، الذرة الشامية، الدخن، الذرة، اليام. أهم المحاصيل التي تزرع للتصدير: البن، والكاكاو، كما تصدر توجو أيضًا الفول السوداني، القطن، لب جوز الهند المجفف، حبوب القمح، لب وزيت النخيل. غالبًا ما تمتلك مجموعة من الأسر تلك المزارع التي تزرع فيها المحاصيل الغذائية. معظم المحاصيل التي تباع من إنتاج المزارع الصغيرة التي يمتلكها الأفراد، يعمل أهالي توجو في هذه المزارع بنظام استغلال المُزارع الأرض لصالح مالكها مقابل منح صاحب الأرض جزءًا من قيمة المحصول.كما يُعدُّ صيد الأسماك حرفة في منطقة الساحل. وتتمتع توجو كذلك بأكبر احتياطي لخام الفوسفات في العالم ويعد أكبر صادراتها قيمة.