فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31020 من 45140

يوجد في توجو قليل من الصناعات تشمل مصنعًا للإسمنت، ومصفاة للنفط، ومصنعًا كبيرًا للنسيج.

ويبلغ طول خطوط السكك الحديدية في توجو حوالي 525كم وطول الطرق حوالي 7,850كم. ومدينة لومي هي ميناؤها الجوي والبحري الرئيسي.

نبذة تاريخية. يعتقد العلماء أنّ أسلاف شعوب الجبال الوسطى هم سكان توجو الأصليون. وفي القرن الرابع عشر الميلادي بدأت الشعوب التي تتحدث الإوي في النزوح إلى جنوبي توجو، وغانا حاليًا. ولقد استوطن المحاربون القادمون من الشمال، والفارون من الحروب في غانا، وداهومي (بنين حاليًا) في توجو ما بين القرنين السادس عشر، والتاسع عشر الميلاديين.

في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وصل التجار البرتغاليون إلى الساحل، وفي خلال الفترة ما بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين كان تجار الرقيق الأوروبيون يقومون بهجمات على منطقة الساحل للحصول على الرقيق، وصارت توجو حينئذ تعرف باسم ساحل العبيد.

جاء التجار الألمان، والمنصرون إلى توجو، عند منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. وفي عام 1884م أنشأت ألمانيا محمية صغيرة عند الساحل. وبحلول عام 1899م ضمت توجو الألمانية ما يعرف حاليًا بتوجو وجزءًا مما يعرف حاليًا بغانا.

احتلت القوات البريطانية والفرنسية توجو الألمانية عام 1914م بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى. في عام 1919م، بسطت بريطانيا سيطرتها على الثلث الغربي لتوجو الألمانية، بينما سيطرت فرنسا على ثلثي الإقليم الواقعْين إلى الشرق. وفي عام 1922م أكدت عصبة الأمم انتداب بريطانيا على توجو البريطانية، وانتداب فرنسا على توجو الفرنسية. في عام 1946م حوّلت الأمم المتحدة الانتداب إلى الوصاية. في عام 1956 م اقترع شعب إقليم توجو البريطاني إلى جانب الانضمام إلى ساحل الذهب، وعندما أصبحت ساحل الذهب دولة غانا المستقلة في 1957م ضمت إليها إقليم توجو البريطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت