فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31398 من 45140

وللسياحة أهمية كبيرة في المقاطعة، خاصة في مدينة كونيمارا. وتُعد سولتهيل وهي إحدى ضواحي جالوي، أفضل منتجع ساحلي حيث توجد الخدمات والفنادق. وتجذب المناظر الجبلية والساحلية أعدادًا من الزوار وصائدي الأسماك. وقد أقامت الحكومة في كونيمارا متنزهًا وطنيًا.

الاتصالات. الطرق التي تربط مدينة جالوي ببقية المدن هي ن6 إلى دبلن و ن17 إلى سليجو و ن18 إلى لمريك و ن59 يخدم غرب البلاد. وهناك خط سكك حديدية من مدينة جالوي إلى دبلن. وفي جالوي ميناء بحري ومطار جوي.

السطح. يشكل المحيط الأطلسي الحدود الغربية لجالوي. ويبلغ طول جالوي نحو 150كم من الشرق إلى الغرب وحوالي 80كم من الشمال إلى الجنوب. وأراضي شرق البلاد منخفضة، والجبال من الصخر الرملي، في حين تقع الأراضي المنخفضة على أراضي جيرية. والتربة في الأراضي المنخفضة خفيفة وجافة، ويستخدم السكان الحجارة في بناء منازلهم. ويتجه نهر كلير إلى الجزء الغربي ليصب في بحيرة كوريب.

وتتراوح التضاريس بين المناطق الوعرة في الغرب والأراضي السهلية الخضراء في الشرق. وتوجد في الجبال معادن المرويت والجرانيت. ويتركز معظم سكان غربي جالوي على الساحل.

يتراوح معدل كمية الأمطار بين 100سم في شانون و200سم في الجبال الغربية. ويصل معدل درجة الحرارة في شهر يوليو إلى 15°م، أما في شهر يناير فيبلغ معدل درجة الحرارة 6°م في الساحل ونحو 4°م في شانون.

نبذة تاريخية. معظم آثار ما قبل التاريخ تكمن في قلعة دون أونغوش التي تعود إلى العهد الإنجلو ـ نورمندي بين عامي 1066 و1554م، حيث احتل النورمنديون البلاد في القرن الثالث عشر الميلادي. وخضعت البلاد لحكم النورمنديين، وأصبحت جالوي تعرف بمدينة القبائل. ولم تدخل جالوي تحت حكم الإنجليز حتى القرن السابع عشر الميلادي، وأصابتها مجاعة كبيرة في عام 1840م حيث فقدت البلاد أكثر من ربع السُّكان بسبب الموت والهجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت