ألف داروين عدة كتب كانت تزيد من حدّة مناقشة نظرياته عن التطور. ومن بين هذه الكتب أصل الإنسان والانتخاب فيما يتعلق بالجنس (1871م) ؛ تعبير عن الانفعالات عند الرجل والحيوان (1872م) .
وفي أوروبا أثارت آراء داروين عن التطور اختلافات حادة بين دارسي علم الحياة ورجال الدين النصارى وغيرهم. ولذلك فإنهم انتقدوا بغضب شديد آراءه عن التطور. ولكن بعض رجال العلوم من البريطانيين مثل توماس هنري هكسلي، وألفرد رسل والاس أيدوا أعمال داروين، كما أن بعض الجماعات الأخرى قبلت في النهاية نظرياته.
أمدَّت هذه النظريات والآراء بعض الباحثين في علم الحياة بتصورات مختلفة عن أصول الكائنات الحية والعلاقات بين أنواع الحياة المختلفة.