فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41751 من 45140

يحدد الخبراء عادة كفاية غذاء الفرد بمقدار عدد السعرات وكمية البروتينات التي يحتوي عليها. والبروتين من المغذيات (المواد الغذائية) الرئيسية التي لابد أن توجد في الغذاء، ونحن بحاجة إليه؛ لأنه يبني ويصون خلايا الجسم. والمواد الغذائية الأخرى هي الكربوهيدرات (النشويات والسكريات) والدهون والمعادن والفيتامينات. أما السعرات الحرارية، فهي وحدات الطاقة التي يمدنا بها الغذاء. والواقع أنّ الكربوهيدرات والدهون هي عادة مصدر أغلب الطاقة الموجودة في غذاء الإنسان، والبروتين يوفر ما تبقى منها. إنّ الناس الذين تنقصهم السعرات الحرارية الكافية يقال إنهم ناقصو التغذية. والشخص الذي تنقص من غذائه أي مادة غذائية بدرجة خطيرة يُسمى سيء التغذية. وسوء التغذية الناجم عن نقص البروتين هو أكثر أنواع سوء التغذية شيوعًا.

وأغلب الناس الذين لا يحصلون على قدر كاف من البروتين في غذائهم، لا يحصلون أيضًا على القدر الكافي من السعرات الحرارية. ولتعويض النقص المستمر في السعرات الحرارية، يحول جسم الإنسان المزيد والمزيد من البروتين إلى طاقة. الأمر الذي يؤدي إلى نقص البروتين المطلوب لبناء وصيانة الخلايا. ولذلك، فإن أغلب أنواع سوء التغذية هي من نوع نقص البروتين والسعرات الحرارية. يعاني ما يقرب من 600 مليون نسمة في العالم، أي نحو تُسْع سكان العالم، من سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والسعرات الحرارية. والغالبية العظمى من هؤلاء يعيشون في الدول النامية وأكثرهم من الأطفال الصغار. ومعظم الضحايا يموتون قبل بلوغ الخامسة من عمرهم. ويكبر الكثيرون وهم مصابون بعاهات عقلية عضوية حادة. انظر: التغذية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت