فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41817 من 45140

نبذة تاريخية. بدأت الهجرات الإندونيسية إلى مدغشقر في شكل موجات بشرية متتالية قبل الميلاد، واستمرت حتى القرن الرابع عشر الميلادي. واستقر المهاجرون في المرتفعات الوسطى، بينما استقر المهاجرون من أصول إفريقية وعربية في المناطق الساحلية، وكانت قبائل أنيمور (أحفاد المسلمين) في القرن السادس عشر الميلادي تكتب العربية، ومازالت بعض العادات تدل على الأثر العربي كأسماء الأيام والشهور والرقص الشعبي.

وقد أصدر الملك راداما الأول، الذي تولى السلطة عام 1810م، مرسومًا ملكيًا يقضي بتحريم التجارة الخارجية للرقيق في مدغشقر، بالرغم من استمرار النشاط الداخلي للرقيق فيها. كما رحَّب الملك راداما الأول بالحملات التنصيرية والتجارة المُرْسَلة من كلًّ من فرنسا وبريطانيا، والتي باشرت عملها في فتح المدارس والكنائس، إلا أن سلطات مملكة المارينيين قَصَرَت الالتحاق بهذه المدارس على أبناء المارينيين دون غيرهم. وفي عام 1840م حاولت الملكة رانا فالونا الحد من النفوذ الأوروبي في الجزيرة؛ فعملت على إبعاد الأوروبيين، غير أنهم عادوا مرة أخرى إلى الجزيرة إثر وفاتها في عام 1861م. وقد بدأ النفوذ السياسي الفرنسي في الازدياد بصورة ملموسة بعد عام 1869م. وتمخض عن هذا الوضع المزيد من الصراع بين الفرنسيين وسكان البلاد من أبناء المارينيين، غير أن الغلبة كانت في النهاية للقوات الفرنسية، التي أحكمت سيطرتها على البلاد، وأعلنت مدغشقر مستعمرة فرنسية اعتبارًا من 1896م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت