- وجود العلة القادحة (١) في القبول.
وكل سبب من هذه الأسباب سيأتي بيانه وتفصيله، وتجدر الإشارة -قبل الخوض في تفاصيلها- إلى تفاوت مراتب رواة الضعيف، وتفاوت الضعف من حيث خفته وشدته، وقد أشار الذهبي في كتابه الموقظة إلى ذلك فقال: "فآخر مراتب الحسن هي أول مراتب الضعيف، أعني الضعيف الذي في " السنن " وفي كتب الفقهاء، ورواته ليسوا بالمتروكين: كابن لَهِيعَة (٢) ، وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم (٣) ،
وأبي بكر بن أبي مريم الحمصي (٤) ، وفرج بن فضالة (٥) ، ورِشْدين (٦) ، وخلق كثير." (٧)