فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 604

ويدعو إليه ويحبه ويكرهه، ويشرعه للأمة بحيث كأنه مخالط للرسول - صلى الله عليه وسلم - كواحد من أصحابه." (١)

ثم ذكر - رحمه الله- أموراً كلّية يُعرف بها كون الحديث موضوعاً، منها (٢) :

١ - اشتماله على مجازفات لا يقول مثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

٢ - تكذيب الحس له.

٣ - سماجة الحديث، وكونه مما يُسخر منه.

٤ - مناقضته لما جاءت به السنة مناقضة بيِّنة.

٥ - ركاكة ألفاظه، وكونه لا يشبه كلام الأنبياء، فضلا عن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو وحي يُوحى.

أسباب الوضع في الحديث: (٣)

تعددت الأسباب التي أدّت إلى الوضع في الحديث بحسب غرض أصحابها، ومرادهم من ذلك، ومن تلك الأسباب:

١ - الجهل بالدين مع الرغبة في الخير واحتساب الأجر:

فمن أكثر أصناف الوضّاع ضرراً: طائفة تبيح الكذب في الحديث لمصلحة الدين، وربما احتسب بعضهم الأجر في ذلك، وتعلقوا بشبه باطلة (٤) ، وهو صنيع كثير من الزهّاد

والعُبّاد ممن يتدينون بذلك؛ لترغيب الناس في أفعال الخير بزعمهم، وضررهم عظيم؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت