المقلوب: اسم مفعول من قَلَبَ، و "القاف واللام والباء أصلان صحيحان:
أحدهما يدل على: خالص شيء وشريفه، والآخر على: رد شيء من جهة إلى جهة." (١)
فالقلب يأتي على معاني:
- القلب من الشيء: لُبُّه ووسطه وخالصه، ومنه: قلب الإنسان وغيره، سمي لأنه أخلص شيء فيه وأرفعه.
- والقلب للشيء: تحويله وصرفه عن وجهه، ومنه: كلام مقلوب، أي: مصروف عن وجهه.
- وقلب الشَّيْء، وقلَّبه: جعل أعلاه أسفله، ويقال قلب الأمر ظهرا لبطن اختبره، ونظر في عواقبه. (٢)
المطلب الثاني: تعريفه اصطلاحاً (حسب الترتيب الزمني) :
لم يلتزم كل من جاء بعد ابن الصلاح ممن اختصر كتابه، بالترتيب الذي انتهجه ابن الصلاح في ترتيب الأنواع الحديثية (٣) ، إذ قام بعضهم بتقديم بعض الأنواع على بعض،