الموصول المسند، لأن روايتهم عن الصحابة (١) ، والجهالة بالصحابي غير قادحة، لأن الصحابة كلهم عدول، والله أعلم. " (٢)
والنوع الثالث من السقط الظاهر في السند هو المنقطع، وتعريفه في اللغة: القطع ضد الوصل (٣) ، واصطلاحا: عرّفه ابن عبدالبر فقال: " المنقطع عندي كل ما لا يتصل سواء
كان يُعزى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى غيره " (٤) ، وتعريفه يمثّل مذهب المتقدمين من حيث شمول لفظ المنقطع عندهم لكل أنواع السقط في الإسناد سواء من أوله أو وسطه أو آخره.
وقد أشار إلى ذلك ابن الصلاح في مقدمته حين اختصر أقوال من سبقه في بيان معاني المنقطع فقال: " أن المنقطع: منه الإسناد فيه قبل الوصول إلى (التابعي) (٥) راو لم يسمع من الذي فوقه، والساقط بينهما غير مذكور، لا مُعينا ولا مُبهما، ومنه الإسناد الذي ذُكِر