وجعل المخالفة "من وجوه الطعن المتعلقة بالضبط، من جهة أن الباعث على مخالفة الثقات إنما هو عدم الضبط والحفظ، وعدم الصيانة عن التغير والتبديل" . (١)
الخامس: وصف الراوي بسوء الحفظ:
ذكر ابن حجر المراد بسوء الحفظ بقوله: "من لم يرجح جانب إصابته على جانب خطئه" (٢) ، وعرفه كذلك بأنه "عبارة عمن يكون غلطه أقل من إصابته" (٣) ، وفرّق بين كثير الغلط وسيِّئ الحفظ فقال: