ومع مطلع القرن الرابع عشر الهجري أخرجت المطابع الكثير من المؤلفات المبتكرة النافعة، وتصدّى عدد منهم للرد على شبهات المستشرقين (١) المثارة حول السنة وثبوتها وحجيّتها، فكان من أبرز هذه المصنفات (٢) :
كتاب (قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث) لمحمد جمال الدين بن محمد القاسمي (٣) (ت ١٣٣٢ هـ) ، وكتاب (توجيه النظر إلى أصول الأثر) لطاهر بن صالح الجزائري الدمشقيّ (٤) (ت ١٣٣٨ هـ) ، وكتاب (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) لمصطفى بن حسني السباعي (٥) (ت ١٣٨٤ هـ) .
واستمر العلماء في التصنيف والتأليف في مصطلح الحديث إلى يومنا هذا، اهتماماً بهذا العلم، وتبسيطاً له وتقريباً لطلابه.