حيث يقولون: علله فلان، فعلى طريق الاستعارة. " (١) " فكأن وجه الشبه الشغل، فإن المُحدِّث يشتغل بما فيه من العلل. " (٢)
وتعقّب ابن الصلاح تسميّة الحديث المُعلّ بالمعلول، فقال: " ويسميه أهل الحديث (المعلول) ، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: (العلة والمعلول) مرذول عند أهل العربية واللغة " (٣) .
وتبعه النووي في ذلك فقال: هو لحن (٤) ، أي: تسميته بالمعلول، بينما جوّد العراقي تسميته بالمُعلّ، وأشار إلى أن لفظ معلول قد وقع في عبارات النقّاد من المحدثين (٥) ، مما حدا بابن حجر إلى ترجيح هذه التسمية على غيرها؛ نقل ذلك عنه البقاعي في النكت، فقال: " قال شيخنا: والأولى عندي أن يقال: معلول؛ لأنها وقعت في عبارات أهل الفن ... " (٦) .