((إن ابن أم مكتوم (١) يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال (٢) ؛ فإن بلالاً لا يؤذن حتى يرى الفجر)) (٣) .
ونقل ابن حجر عن شيخه البلقيني قوله:
"هذا مقلوب والصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها: ((أن بلالا - رضي الله عنه - يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت) ) (٤) .
وما تأوله ابن خزيمة (٥) من أنه يجوز أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الأذان نوبا بين بلال
وابن أم مكتوم رضي الله عنهما بعيد، وأبعد منه جزم ابن حبان (٦) بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك." (٧)