فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12433 من 30125

وقال البيهقيّ رحمه الله: وكأن ابن عبّاس - رضي الله عنهما - أراد صومه مع العاشر، وأراد بقوله في الجواب: "نعم" ما رُوي من عزمه - صلى الله عليه وسلم - على صومه، والذي يبيّن هذا … فذكر حديث ابن عبّاس موقوفًا: "صوموا التاسع والعاشر، وخالفوا اليهود" . انتهى (١) ، وسيأتي تمام البحث في هذا في المسألة الثالثة -إن شاء الله تعالى- والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث ابن عبّاس - رضي الله عنهما - هذا من أفراد المصنّف رحمه الله.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٢/ ٢٦٦٤ و ٢٦٦٥] (١١٣٣) ، و (أبو داود) في "الصوم" (٢٤٤٦) ، و (الترمذيّ) في "الصوم" (٧٥٤) ، و (عبد الرّزّاق) في "مصنّفه" (٧٨٣٩) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٢/ ٥٨) ، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ٢٣٩ و ٢٤٦ - ٢٤٧ و ٢٨٠ و ٣٤٤ و ٣٦٠) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٢٠٩٦ و ٢٠٩٨) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٣٦٣٣) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٢/ ٢٤١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٣/ ٢١٣) ، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (٢/ ٧٥) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٤/ ٢٨٧) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (١٧٨٦) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في اختلاف أهل العلم في تعيين يوم عاشوراء:

ذهب أكثر العلماء إلى أن عاشوراء هو اليوم العاشر، قال القرطبيّ رحمه الله: عاشوراء مَعدُول عن عاشرة للمبالغة والتعظيم، وهو في الأصل صفة لليلة العاشرة؛ لأنه مأخوذ من العشر الذي هو اسم العقد، واليوم مضاف إليها، فإذا قيل: يوم عاشوراء، فكأنه قيل: يوم الليلة العاشرة؛ إلا أنهم لما عدلوا به عن الصفة غلبت عليه الاسميّة، فاستغنوا عن الموصوف، فحذفوا الليلة، فصار هذا اللفظ عَلَمًا على اليوم العاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت