فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17147 من 30125

حنش بن المعتمر الكنانيّ صاحب علىّ، ولا حنش بن ربيعة الذي صلى خلف علىّ، ولا حنش صاحب التيميّ.

وقال ابن يونس: كان مع علىّ بالكوفة، وقَدِم مصر، وغزا المغرب مع رُويفع بن ثابت، تُوُفّي بإفريقية سنة مائة، وقال أبو عبد الله الحميدي: يقال: إن جامع سرقسطة من بنائه، وذكر بعض أهل العلم أن قبره بها. قلت: قال ذلك أبو الوليد الوقشي، ووثقه يعقوب بن سفيان وابن حبان، وقال الآجري عن أبي داود: هو حنش بن علي.

أخرج له المصنّف، والأربعة، وليس له في هذا الكتاب إلا هذا الحديث، وكرّره ثلاث مرّات.

و "فَضَالة بن عبيد" -رضي الله عنه- ذُكر قبله، و "قتيبة" ، و "ليث" تقدّما قبل باب.

وقوله: (اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً بِاثْنَىْ عَشَرَ دِينَارًا) قال النوويّ رحمه اللهُ: هكذا هو في نسخ معتمدة: "قِلادةً باثني عشر دينارًا" ، وفي كثير من النسخ: "قِلادةً فيها اثنا عشر دينارًا" ، ونَقَل القاضي أنه وقع لمعظم شيوخهم: "قلادةً فيها اثنا عشر دينارًا" ، وأنه وجده عند أصحاب الحافظ أبي عليّ الغسانيّ مصلّحةً: "قلادةً باثني عشر دينارًا" ، قال: وهذا له وجه حسن، وبه يصحّ الكلام، هذا كلام القاضي.

والصواب ما ذكرناه أوّلًا: "باثني عشر" ، وهو الذي أصلحه صاحب أبي علىّ الغسانيّ واستحسنه القاضي، والله أعلم.

قال الجامع عفا الله عنه: ما صوّبه النوويّ رحمه اللهُ هو الصواب، وأما ما وقع في النسخ الأخرى: "قلادة فيها اثنا عشر دينارًا" ، فهو فاسد؛ لأن قوله بعدُ: فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارًا يُبطله.

والحاصل أن قوله: "باثني عشر دينارًا" هو الصواب، فتبصّر، والله تعالى أعلم.

وقوله: (قِلَادَةً) القلادة من حلي النساء، تعلّقها المرأة في عنقها.

وقوله: (خَرَزٌ) هى الجوهر، كما في الرواية الأخرى.

وقوله: (فَفَصَّلْتُهَا) من التفصيل؛ أي: فرَّقت بينها، واستخرجت الدينار منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت