فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19906 من 30125

يُشترط فيه الوزن، ولو اشتُرط فإن الله تعالى قال: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: ٦٩] ، ولو قال: وللمهاجرة - بلامين - لاتَّزن، إذا نقل حركة "الأنصار" إلى الساكن. انتهى كلام القرطبيّ رحمه الله (١) .

والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى البحث فيه مستوفًى، ولله الحمد والمنّة.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .

(٤٣) - (بَابُ غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ وَغَيْرِهَا)

قوله: "ذِي قَرَد" - بفتح القاف والراء، وحُكِي الضمّ فيهما، وحُكِي ضم أوله، وفتح ثانيه -، قال الحازميّ: الأول ضَبْط أصحاب الحديث، والضم عن أهل اللغة، وقال البلاذريّ: الصواب الأول، وهو ماءٌ على نحو بَرِيد مما يلي بلاد غَطَفان، وقيل: على مسافة يوم (٢) .

وقال البخاريّ رحمه الله في "صحيحه" ؛ "باب غزوة ذات القرد" ، "وهي الغزوة التي أغاروا على لقاح النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قبل خيبر بثلاث" .

قال في "الفتح": قوله: وهي الغزوة التي أغاروا فيها على لقاح النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قبل خيبر بثلاث: كذا جزم به، ومُستنده في ذلك حديث إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، فإنه قال في آخر الحديث الطويل الذي أخرجه مسلم من طريقه: "قال: فرجعنا - أي: من الغزوة - إلى المدينة، فوالله ما لبثنا بالمدينة إلا ثلاث ليال، حتى خرجنا إلى خيبر" ، وأما ابن سعد، فقال: كانت غزوة ذي قَرَد في ربيع الأول، سنة ستّ قبل الحديبية، وقيل: في جمادى الأولى، وعن ابن إسحاق: في شعبان منها، فإنه قال: كانت بنو لحيان في شعبان سنة ستّ، فلما رجع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، فلم يُقِم بها إلا ليالي، حتى أغار عيينة بن حصن على لقاحه.

قال القرطبيّ شارح مسلم في الكلام على حديث سلمة بن الأكوع: لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت