فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19987 من 30125

السبعة، روى (٢٢٨٦) حديثًا، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، مات سنة (٢ أو ٩٣) وقد جاوز المائة.

شرح الحديث:

(عَنْ أنسِ بْنِ مَالِكٍ) - رضي الله عنه - أنه (قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْم) والدة أنس المذكورة في الحديث الماضي، (وَنِسْوَةٌ) بالجرّ عطفًا على "أمّ سُليم" ، أو بالرفع والواو حاليّة، فقوله: "معه" على هذا لتأكيد المصاحبة. (مِنَ الأنصَارِ مَعَهُ) ؛ أي: ويغزو بجماعة من نساء الأنصار غير أمّ سُليم، وقد أخرج البخاري في "صحيحه" عن الرُّبَيع بنت مُعَوِّذ الأنصاريّة - رضي الله عنهما - قالت: كنا نغزو مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فنسقي القوم، ونخدُمهم، ونَرُدُّ الجرحى، والقتلى إلى المدينة (١) .

وأخرج أيضًا عن أم عطية الأنصاريّة - رضي الله عنهما - أنها غزت مع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ست غزوات، قالت: "كنا نُداوي الْكَلْمَى، ونقوم على المرضى … " الحديث.

ويأتي لمسلم عن أم عطية الأنصارية - رضي الله عنهما - قالت: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات، أَخْلُفهم في رحالهم، فصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى.

وأخرج البخاريّ عن ثعلبة بن أبي مالك: إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قسم مُرُوطًا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مِرْط جَيِّد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أَعْطِ هذا ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت عليّ، فقال عمر: أم سليط أحقّ، وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال عمر: فإنها كانت تَزْفِر لنا القِرَب يوم أُحد، قال أبو عبد الله: تزفر: تَخِيط.

وأخرج الشيخان عن أنس - رضي الله عنه - قال: لَمّا كان يوم أُحد انهزم الناس عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر، وأم سليم، وإنهما لَمُشَمِّرتان، أرى خَدَم سُوقهما، تَنْقُزان الْقِرَب" - وقال غيره (٢) -: "تنقلان القِرَب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت