فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21182 من 30125

تَلَغَّبَها دُونَ ابْنِ لَيْلَى وشَفَّها … سُهَادُ السُّرَى والسَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُ

وقال الفَرَزْدقُ [من البسيط] :

بَلْ سوْفَ يَكْفِيكَ بازِيٌّ تَلَغَّبَها … إذا الْتَقَتْ بالسُّعُودِ الشَّمْسُ والقَمَرُ

والمرادُ بالبازِيّ هُنَا: عَمْرُو بْنُ هُبَيْرَةَ، وتَغَلَّبَهَا: تَوَلّاهَا، فقامَ بها، ولمْ يَعْجِزْ عنها. انتهى كلام المرتضى باختصار (١) .

ووقع بلفظ: "تَعِبوا" عند البخاريّ في رواية الكشميهني. (قَالَ) أنس (فَسَعَيْتُ) ؛ أي: جريت (حَتَّى أَدْرَكْتُهَا) وفي رواية للبخاريّ: "فأدركتها، فأخذتها" ، ولأبي داود من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن زيد: "وكنت غلامًا حَزَوّرًا" ، وهو بفتح المهملة، والزاي، والواو المشددة، بعدها راء، ويجوز سكون الزاي، وتخفيف الواو، وهو المراهق (٢) .

(فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ) زيد بن سهل الصحابيّ المشهور، وهو زوج أم أنس - رضي الله عنهم -، تقدّمت ترجمته في "الحيض" ٧/ ٧٢٠. (فَذَبَحَهَا) زاد في رواية الطيالسيّ: "بمروة" ، وزاد في رواية حماد المذكورة: "فشويتها" ، (فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا) قال المجد: الْورك بالفتح، والكسر، وككَتِف: ما فوق الفخذ مؤنّثةٌ، جَمْعه أوراك. انتهى (٣) ، وقال الفيّوميّ: الْوَرِك أنثى بكسر الراء، ويجوز التخفيف بكسر الواو، وسكون الراء، وهما وَرِكان، فوق الفخذين، كالكتفين فوق الْعَضُدين. انتهى (٤) . (وَفَخِذَيْهَا) قال المجد: الْفَخِذ، ككَتِفٍ: ما بين الساق والْوَرِك، مؤنّث، كالْفَخْذ، ويُكسر. انتهى (٥) .

ووقع في رواية للبخاريّ: "فبعث بوركيها، أو قال: بفخذيها" بالشك، ووقع في رواية حماد: "بعجزها" . (إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَبِلَهُ) ذكّر الضمير باعتبار أنه لحم؛ أي: قبِل اللحم الْمُهْدَى، وفي رواية البخاريّ: "فقبلها" ؛ أي: الهدية، زاد في رواية للبخاريّ في "الهبة": "قلتُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت