رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) الكَوَسج التميميّ، أبو يعقوب المروزيّ، ثقةٌ ثبتٌ [١١] (ت ٢٥١) (خ م ت س ق) تقدم في "الإيمان" ١٢/ ١٥٦.
٢ - (رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) بن العلاء القيسيّ، تقدّم قريبًا.
٣ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الأَخْنَسِ) النخعيّ، أبو مالك الْخَزّاز، ثقةٌ [٧] (ع) تقدم في "الصيام" ٢١/ ٢٦٤٦.
[تنبيه] : قوله: "يعني: ابن الأخنس" هكذا هو في النسخة الهنديّة، ووقع في معظم النسخ بلفظ: "يعني: ابن أبي الأخنس" بزيادة "أبي" ، وهو غلط؛ إذ ليس في "التهذيبين" ، ولا في "التقريب" ، ولا في "الكاشف" ، ولا في "تحفة الأشراف" إلا الأول، فليُتنبّه، والله تعالى أعلم.
والباقيان ذُكرا قبله.
وقوله: (لَا يَسْتَلْقِيَنَّ أَحَدُكُمْ) ، وفي النسخة الهنديّة: "لا يستلق" بغير توكيد، والاستلقاء هو الاضطجاع على القفا، سواء كان معه نوم أم لا، قاله في "الفتح" (١) .
والحديث من أفراد المصنّف - رَحِمَهُ اللهُ -، وقد تقدّم البحث فيه.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رَحِمَهُ اللهُ - أوّل الكتاب قال:
[٥٤٩٣] (٢١٠٠) - (حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّه، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِد، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى) .
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (ابْنُ شِهَابٍ) محمد بن مسلم الزهريّ، تقدّم قريبًا.