وبالسند المتّصل إِلى المؤلّف رحمه الله أوّل الكتاب قال:
[٥٤٥٩] (٢٠٨٩) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أنسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَىِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ) .
رجال هذا الإسناد: سبعة:
١ - (قَتَادَةُ) بن دِعامة السدوسيّ، تقدّم قريبًا.
٢ - (النَّضْرُ بْنُ أنسِ) بن مالك (١) الأنصاريّ، أبو مالك البصريّ، ثقةٌ [٣] مات سنة بضع ومائة (ع) تقدم في "العتق" ٢/ ٣٧٦٧.
٣ - (بَشِيرُ بْنُ نَهِيكٍ) - بفتح النون، وكسر الهاء - السَّدوسيّ، ويقال: السَّلُوليّ، أبو الشعثاء البصريّ، ثقةٌ [٣] (ع) تقدم في "العتق" ٢/ ٣٧٦٧.
والباقون ذُكروا في البابين السابقين.
[تنبيه] : من لطائف هذا الإسناد:
أنه من سُباعيّات المصنّف رحمه الله، وأنه مسلسلٌ بالبصريين، غير الصحابيّ، فمدنيّ، وفيه ثلاثة من التابعين روى بعضهم عن بعض: قتادة، فمن بعده، ورواية الآخرين من رواية الأقران؛ إذ هما من طبقة واحدة، وفيه أبو هريرة - رضي الله عنه -، تقدّم القول فيه.
وقوله: (نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَب) في الكلام حذفٌ، تقديره: نهى عن لُبس خاتم الذهب، وشرح الحديث تقدَّم مستوفًى في شرح حديث البراء - رضي الله عنه - [١/ ٥٣٧٧] (٢٠٦٦) ، فراجعه تستفد، وبالله تعالى الوفيق.