فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6096 من 30125

وروى عنه سالم بن أبي الجعد، والسائب بن حُبيش، والوليد بن هشام المعيطيّ، ويعيش بن الوليد على خلاف فيه.

قال ابن معين: أهل الشام يقولون: ابن طلحة، وقتادة وهؤلاء يقولون: ابن أبي طلحة، وأهل الشام أثبت فيه، وقال ابن سعد، والعجليّ: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وذكره ابن سعد، ومسلم، وخليفة، في الطبقة الأولى من أهل الشام.

أخرج له المصنّف، والأربعة، وله في هذا الكتاب سبعة أحاديث فقط، برقم (٤٨٨) و (٥٦٧) و (٨٠٩) و (٨١١) و (٩٤٦) و (١٦١٧) و (٢٣٠١) .

[تنبيه] : قوله: "الْيَعْمَريُّ" -بفتح الياء التحتانيّة، والميم، وبينهما عين مهملة ساكنة، آخره راء-: نسبة إلى يَعْمَر بطنٌ من كندة، قاله في "اللُّبّ" (١) .

٦ - (ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) صَحِبه، ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات -رضي اللَّه عنه- بحِمْص سنة (٥٤) (م ٤) تقدم في "الحيض" ٧/ ٧٢٢.

لطائف هذا الإسناد:

١ - (منها) : أنه من سُداسيّات المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

٢ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالشاميين، غير شيخه، فنسائيّ، ثم بغداديّ.

٣ - (ومنها) : أنه مسلسل بالتحديث والسماع من أوله إلى آخره، فانتفت منه تهمة تدليس الوليد، وتسويته، فإنه ممن اشتهر بذلك.

٤ - (ومنها) : أن صحابيّه من أفاضل الصحابة -رضي اللَّه عنهم-، صحب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولازمه في سفر وحضر إلى أن توفي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

شرح الحديث:

عن مَعْدَانُ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، أنه (قَالَ: لَقِيتُ) أي استقبلت، يقال: لَقِتُه ألقاه، من باب تَعِب لُقِيًّا، والأصل على فُعُول، ولُقًى بالقصر، ولِقَاءً بالكسر والمدّ: إذا استقبلته (ثَوْبَانَ) بفتح الثاء المثلّثة، وسكون الواو (مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-) حيث إنه اشتراه، فأعتقه، فاشتراه النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأعتقه، وكان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت