فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1387

-كان الله عز وجل قادر أن يصرف الأذى عن النبي جملة، ولكنها سنة الإبتلاء يؤخذ بها النبي الأكرم؛ ليستبين صبره، ويعظم عند الله أجره.

-ليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيرًا كان أم كبيرًا.

-الحاجة إلى الحلم، وملاقاة الإساءة بالإحسان.

-لقي النبي عليه الصلاة والسلام في مكة قبل الهجرة من الطغاة أذىً كثيرًا، ولما عاد إلى مكة فاتحًا ظافرًا عفا وصفح عمن أذاه.

-استبانة أثر الإيمان.

-حيث رفع المسلمون رؤوسهم به، وصبروا على ما واجهوه من الشدائد، فصارت مظاهر أولئك الطغاة حقيرة في نفوسهم.

-انتشار الإسلام وقوته.

-وهذه من فوائد الهجرة، فلقد كان الإسلام بمكة مغمورًا وكان أهل الحق في بلاء شديد.

-جاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل، وخلصت أهل الحق من ذلك الجائر، وأورثتهم حياة عزيزة ومقامًا كريمًا.

-من ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه.

-ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، تركوا ذلك كله لله.

-عوضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها.

-ظهور مزية المدينة.

-المدينة لم تكن معروفة قبل الإسلام بشيء من الفضل على غيرها من البلاد.

-أحرزت فضلها بهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وأصحابه إليها، وبهجرة الوحي إلى ربوعها.

-سلامة التربية النبوية للصحابة الكرام.

-دلّت الهجرة على ذلك، فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف، وتحكيم شرع الله، والقيام بأمره، والجهاد في سبيله.

-التنبيه على عظم دور المسجد في الأمة.

-يتجلى ذلك في أول عمل قام به النبي فور وصوله المدينة، حيث بنى المسجد.

-لتظهر فيه شعائر الإسلام التي حوربت من قبل.

-لتقام فيه الصلوات التي تربط المسلم برب العالمين.

-ليكون منطلقًا لجيوش العلم، والدعوة والجهاد.

-التنبيه على عظم دور المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت