فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-كان الله عز وجل قادر أن يصرف الأذى عن النبي جملة، ولكنها سنة الإبتلاء يؤخذ بها النبي الأكرم؛ ليستبين صبره، ويعظم عند الله أجره.
-ليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيرًا كان أم كبيرًا.
-الحاجة إلى الحلم، وملاقاة الإساءة بالإحسان.
-لقي النبي عليه الصلاة والسلام في مكة قبل الهجرة من الطغاة أذىً كثيرًا، ولما عاد إلى مكة فاتحًا ظافرًا عفا وصفح عمن أذاه.
-استبانة أثر الإيمان.
-حيث رفع المسلمون رؤوسهم به، وصبروا على ما واجهوه من الشدائد، فصارت مظاهر أولئك الطغاة حقيرة في نفوسهم.
-انتشار الإسلام وقوته.
-وهذه من فوائد الهجرة، فلقد كان الإسلام بمكة مغمورًا وكان أهل الحق في بلاء شديد.
-جاءت الهجرة ورفعت صوت الحق على صخب الباطل، وخلصت أهل الحق من ذلك الجائر، وأورثتهم حياة عزيزة ومقامًا كريمًا.
-من ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه.
-ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، تركوا ذلك كله لله.
-عوضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها.
-ظهور مزية المدينة.
-المدينة لم تكن معروفة قبل الإسلام بشيء من الفضل على غيرها من البلاد.
-أحرزت فضلها بهجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وأصحابه إليها، وبهجرة الوحي إلى ربوعها.
-سلامة التربية النبوية للصحابة الكرام.
-دلّت الهجرة على ذلك، فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف، وتحكيم شرع الله، والقيام بأمره، والجهاد في سبيله.
-التنبيه على عظم دور المسجد في الأمة.
-يتجلى ذلك في أول عمل قام به النبي فور وصوله المدينة، حيث بنى المسجد.
-لتظهر فيه شعائر الإسلام التي حوربت من قبل.
-لتقام فيه الصلوات التي تربط المسلم برب العالمين.
-ليكون منطلقًا لجيوش العلم، والدعوة والجهاد.
-التنبيه على عظم دور المرأة.